وقال عبد الله بن محمد بن سيار، عن محمود بن غيلان: سمع مني إسحاق بن راهويه حديثين.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات في رمضان سنة (٢٣٩) انتهى.
فيها أرخه البغوي وغلط من قال: سنة (٤٩).
[٦٧٩٦/ ٥٨٢٠] (م ٤) محمود بن لبيد بن عقبة الأنصاري الأشهلي، أبو نُعيم المدني.
ولد في حياة النبي ﷺ.
روى عن: النبي ﷺ أحاديث في (ت) (س) وهي مراسيل - وقد صحح أبو عُمر صحبته، وذكر له أحاديث.
زادها عبد الله بن أحمد في "المسند" وله أيضًا في أصل "المسند" أن رسول الله ﷺ قال: "إذا أحب الله ﷿ قومًا ابتلاهم فمن صبر … " الحديث من طريقين، بل ثلاثة.
وذكر له أيضًا حديثًا من طريقين قال رسول الله ﷺ: "اثنتان يكرههما ابن آدم … " الحديث.
وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، حدثني محمود بن لبيد أنه عقل النبي ﷺ وعقل مجة مجها النبي ﷺ من دلو كان في دارهم، ومنها اتفق لمحمود بن الربيع وقد تقدم.
وله أحاديث غير ما ذكرت. وذكره (خ) بعد محمود بن الربيع وذكر ابن أبي حاتم أن (خ) قال: أن له صحبة. قال: وقال أبي: لا يُعرف له صحبة.
قال أبو عُمر: قول (خ) أولى.
قال: وقد ذكرنا من الأحاديث ما يشهد له وهو أولى بأن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع فإنه أسن.
وذكره (م) في التابعين في الطبقة الثالثة منهم فلم يصنع شيئًا، وقد قال (ت) في "جامعه" فيما جاء في بنيان المسجد: محمود بن لبيد أدرك النبي ﷺ ومحمود بن ربيع رأى النبي ﷺ وهما غلامان صغيران مدنيان.
وذكره ابن حبان في "الصحابة" فقال: محمود بن لبيد .. ونسبه ثم قال: له صحبة مات سنة (٩٣) وأكثر ما يروى ما سمعه من أصحاب رسول الله ﷺ، أمة بنت محمد بن مسلمة الأنصاري، ثم ذكره في طبقة التابعين وقال: يروي المراسيل عن رسول الله ﷺ، عداده في أهل المدينة. روى عنه أهلها، مات سنة (٧٦)، ذكرناه في الصحابة لأن له رؤية انتهى.
وعن: عمر وعثمان، ورافع بن خديج، وجابر، وجماعة.
وعنه: محمد بن إبراهيم التيمي، والزهري، عاصم بن عُمر بن قتادة، وجماعة. قال ابن سعد: سمع من عُمر وقد انقرض عقبه وكان ثقة.