وفي "تجريد الذهبي" مزيدة بن جابر العبدي ثم العصري، هو أبو الأسود - سماه ابن يونس، له وفادة، نزل البصرة انتهى.
ورأيت في "الاستيعاب": مزيدة العبدي من عبد القيس هو جد هوذة العصري. روى أن قبعة سيف رسول الله ﷺ كانت فضة، وإسناده ليس بالقوي ولمزيدة العبدي أيضًا حديث آخر أن رسول الله ﷺ عقد رايات الأنصار وجعلها صُفرًا، روى عنه ابن ابنه هوذة بن عبد الله بن مزيدة انتهى لفظه.
وقد كتب أبو إسحاق بن الأمين تجاه جد هوذة: صوابه هود العصري، وخبب على هوذة والله أعلم.
[٦٨٦٠/ ٥٨٨٧] (م د ت) مسافع بن عبد الله بن شيبة بن عثمان العبدرى الحَجَبي - يفتح الحاء المهملة، والجيم، وبالموحدة، ثم ياء النسبة، إلى حجابة الكعبة - أبو سليمان المكي.
عن: عمته صفية بنت شيبة، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية، والحسين، وعروة بن الزبير.
وعنه: ابن عمته منصور بن صفية، وابن ابن عمه مصعب بن شيبة، وأبو يحيى رجاء، والمثنى بن الصَّباح، وجويرية بن أسماء، وغيرهم. وثقه العجلي، وغيره.
له عند (م)، (د)، (ت) ثلاثة أحاديث.
[٦٨٦١] مسافع بن عبد الله بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العُزى بن عثمان بن عبد الدار.
روى عن: عبد الله بن عَمرو، وجماعة من الصحابة.
روى عنه: أهل الحجاز.
أمه سلمى بن قطن بن بكر بن وائل، قتل يوم الجمل، وهو الذي روى عنه رجاء بن صبيح الجُرشي انتهى.
وهذا وافق الذي قبله في روايته عن عبد الله بن عمرو ووافقه في بعض الآخذين عنه، وهو رجاء بن صَبيح الجرشي، هو أبو يحيى رجاء، والذي يظهر أنه غيره، ومما يدل لذلك قول "الكمال" في ترجمة الأول مسافع بن عبد الله الأكبر ابن شيبة وأيضًا مخالفة النسب والله أعلم.
[٦٨٦٢/ ٥٨٨٨]- (ت ق) مساور الحميري.
عن: أمه، عن أم سلمة.