وهو أحد الثمانية الذين انتهى إليهم الزهد من التابعين وهم: أويس القرني يعني - بفتح القاف والراء نسبة إلى مراد، وخطأ الجوهري في "صحاحه" مرتين معروف -، وأبو مسلم الخولاني، وعامر بن عَبْد قيس، وهرم بن حيان، ومسروق، والأسود، والرَبيع بن خثيم، والحسن.
وقال وكيع وغيره: إن مسروقًا تخلَّف عن علي في حروبه.
قال ابن سعد وجماعة: توفي سنة (٦٣).
وقال أبو نعيم: سنة (٦٢).
ذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: وكان من عُباد أهل الكوفة، ومات سنة ٦٠ أو (٦٣). وقال العجلي أحمد: كوفي تابعي ثقة، كان من أصحاب عبد الله الذين يقرءون ويفتون، وكان يصلي حتى تَرِمَ قدماه، ثم ذكر الثناء عليه بإسناده.
• تنبيه: ذكر إبراهيم الحربي أنه صلى خلف أبي بكر الصديق ﵁.
وقال ابن المديني: سمعتُ عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - ينكر ذلك وقال: لم يقل هذا إلا هشام انتهى.
فعلى هذا تكون روايته عن أبي بكر مرسلة، وقد تقدمت الإشارة إلى روايته عن أم رومان.
• تنبيه: رأيت بعض فضلاء الشافعية ممن لقيته مرارًا بالقاهرة قال في بعض مؤلفاته في رواية مسروق عن أم رومان وكلام الناس ذلك معروف قال فيه: ولعله رواه هؤلاء عند اختلاطه آخر عمره انتهى.
وهذا غريب لم أره لأحد غيره.
[٦٨٧٥/ ٥٩٠٣] (د س) مسروق بن أوس الحنظلي، وقيل: أوس بن مسروق.
غزا في خلافة عمر.
روى عن: أبي موسى.
وعنه: حميد بن هلال، وقتادة.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٦٨٧٦/ ٥٩٠٤] (ق) مسروق بن المرْزُبان - بضم الزاي - ابن مسروق بن معدان، أبو سعيد الكندي الكوفي.
عن: شريك، وأبي الأحوص، وابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة، وجماعة.