قال ابن معين: ثقة، وقال مرة: ليس به بأس، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو داود وغيره: ضعيف.
وقال أبو حاتم: تعرف وتُنكر، وقال ابن عدي: حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به.
وقال إبراهيم الحربي: كان فقيه أهل مكة، وسمي الزنجي؛ لأنه كان أشقر مثل البصلة يعني: - بالضد -، وأما سويد بن سعيد فقال: كان شديد السواد.
وقال أبو حاتم: إمام في الفقه والعلم وكان أبيض ولقب بالزنجي لمحبته التمر.
وقال محمد بن سعيد: ثنا بكر بن محمد المكي قال: كان مسلم بن خالد أبيض مشربًا حُمرة، وإنما الزنجي لُقب به وهو صغير.
وقال أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي: كان الزنجي فقيهًا عابدًا يصوم الدهر، مات بمكة سنة (١٨٠) وكان كثير الغلط في حديثه.
وقال ابن حبان - في "ثقاته" -: كان من الفقهاء ومنه تعلم الشافعي الفقه، وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالكًا، يخطئ أحيانًا وكان أبيضًا مشربًا حُمرة مات سنة (١٦٩) وقد قيل: سنة (١٨٠) وذكره في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه ومنه: قال الساجي: كثير الغلط، كان يرى القدر، وقال (خ): منكر الحديث.
وذكر له الذهبي أحاديث ثم قال في آخرها: فهذه الأحاديث وأمثالها ترد بها قوة الرجل وتضعف انتهى.
[٦٨٩٩/ ٥٩٢٦] (ت) (¬١) مسلم بن زياد الحمصي.
مولى ميمونة أو أم حبيبة.
رأى فضالة بن عُبيد.
روى عن: أنس، وعُمر بن عبد العزيز. وكان صاحب خَيْله.
وعنه: ابن لهيعة، وإسماعيل بن عياش، وبقية.
قال ابن حبان - في "ثقاته": مسلم بن زياد القرشي، مولى أم حبيبة.
قال: رأيت على أنس بن مالك خفين أبيضين روى عنه: بقية بن الوليد ومن زعم أنه محمد بن زياد فقد وهم انتهى.
كذا وجدته وفيه تغيير لكن ما عرفتُ مكان التغيير.
[٦٩٠٠/ ٥٩٢٧] (خ م د س ق) مسلم بن سالم النهدي.
أبو فروة الكوفي الأصغر الجهني، نزل فيهم.