عن: أبيه، والأعمش، وعيسى بن عمران.
وعنه: إسحاق بن راهويه، والحسن بن علي الحلواني، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرَّمي - نسبة إلى المخرم محلة ببغداد وقد تقدم ضبطها مع ضبطه مرارًا، وجماعة.
وثقه الحسن بن حماد الوراق.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: يخطئ، ويهم وأما النسائي فقال: ليس بالقوي، وقال (خ): فيه بعض النظر.
وقال أبو داود: أما أصحابنا فرأيتهم لا يحمدونه.
وذكره في "الميزان" فذكر فيه قول (خ)، وكلام (س) وكلام الحسن بن حماد، وكلام (د).
قال مغلطاي ما نصه متعقبًا قول المزي: روى له (س) في "مسند علي وخصائصه". فيه نظر لقول النسائي في كتاب الطهارة من "سننه": حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع، حدثني أبي، عن عبد خير قال: صلينا مع علي بن أبي طالب فلما سلم قام وقمنا فجاء بمنى حتى انتهى إلى الرحبة فجلس وأسند ظهره ثم دعا بماء فتوضأ وقال في آخره: هذا وضوء رسول الله ﷺ أحببت أن أُريكموه (*) انتهى.
وقد راجعت "أطراف المزي" في مسند علي وعنه عبد خير فرأيته ذكر الحديث كما قال مغلطاي وقد عقبه المزي بقوله: حديث إسحاق بن إبراهيم - يعني: الذي ذكره مغلطاي في رواية ابن الأقمر ولم يذكره أبو القاسم انتهى.
واسم هذا الرجل ما كان [ .... ] (**) لكن لما رأيت كلام مغلطاي ذكرته لأنه لازم لي والله أعلم.
[٦٩٤٤/ ٥٩٦٤] (س) المسْور - بكسر الميم وإسكان السين المهملة - ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
عن: جده مرسلًا.
وعنه: أخوه سعيد بن إبراهيم.
ذكره في الميزان فقال: أرسل عن جده، لا يُعرف حاله، وحديثه منكر أخرجه (س) ووهاه من رواية أخيه سعد في أن السارق إذا أُخذ لا يغرم انتهى.
[٦٩٤٥/ ٥٩٦٧] (ع) المسور - كالذي قبله - ابن مخْرمة بن نوفل بن أُهيب بن عبد مناف بن