وهم صاحب "الكمال" وقال: روى عنه (د):
[٦٩٩٢/ ٦٠١٤] (س) مطيع بن عبد الله الغزال، أبو الحسن، وقيل: أبو عبد الله الكوفى.
عن: الشعبى، وسالم الأفطس وغيرهما.
وعنه: هشيم، ووكيع، ويحيى القطان، وأبو نعيم، وجماعة، وثقه ابن معين.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
تنبيه: قال مغلطاى الحافظ: وفيه نظر لأن الذى في "كتاب الثقات": مطيع الغزال أبو الحسن، يروى عن أبيه، عن جده كان النبي ﷺ إذا صعد المنبر أقبلنا بوجوهنا إليه. روى عنه: محمد بن القاسم، وأهل الكوفة، ولست أعرف أباه ولا جده والخبر ليس بصحيح من طريق أحد فيعتبر به والله أعلم انتهى.
وقد راجعت ثقات ابن حبان فوجدته كما قال مغلطاى غير أن فيها يوجهنا والله أعلم.
[٦٩٩٣/ ٦٠١٥] (د س) مُطيع بن ميمون العنبري، أبو سعيد، بصرى.
عن: صفية بنت عصمة، عن عائشة في فضل الحناء للمرأة.
وعنه: معلى بن راشد، وطالوت بن عباد، وجماعة.
قال ابن عدى: له حديثان غير محفوظين.
ذكره في الكاشف وقال: ضعيف. وذكره في "الميزان" وذكر ما ذكرته وكلام ابن عدي، ثم ذكر حديث الحناء للمرأة، ثم قال الذهبي: قلت: وله حديث آخر في الترجل والزينة عن صفية أخرجه (د) (س) انتهى.
قلتُ: هو الحديث الأول وليس له بهذا السند في الكتابين غير هذا والله أعلم.
[٦٩٩٤/ ٦٠١٦] (د ت ق) مظاهر بن أسلم المخزومى المدني.
عن: القاسم بن محمد، والمقبرى.
وعنه ابن جُريج، والثورى، وأبو عاصم النبيل.
قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو داود: مجهول في طلاق الأمة منكر.
وقال (س) وغيره: ضعيف.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: مظاهر بن أسلم من أهل مكة فذكره.