قال ابن إسحاق: كان أميرًا عشرين سنة وخليفة عشرين سنة.
وقد كتب للنبي ﷺ وكان على الكتابة زيد بن ثابت، وهو قد كتب للنبي ﵇ جماعة كثيرة ذكرت من حضرني منهم في تعليقى على (خ) وعلى سيرة أبى الفتح.
قال الليث بن سعد: توفى في رجب لأربع بقين من سنة (٦٠) وقيل: عاش (٧٨) سنة وقيل: أكثر من ذلك وأخباره مستوفاة في تاريخ دمشق وغيره وهو أول ملوك الإسلام، وكان حليمًا، كريمًا، سريًا عاقلًا، كامل السؤدد، ذا دهاء، ورأى، وفكر، كأنما خلق للملك.
قال له النبي ﷺ: "إن ملكت فاعدل"، وقال ﵇: "الخلافة بعدى ثلاثون، ثم يكون ملكًا عضوضًا"، وكذا جرى. مات على ﵁ بعد النبي ﷺ في رمضان سنة ثلاثين، وولى الحسن ستة أشهر فتكملت ثلاثون سنة بعد النبي ﷺ ففرغت خلافة النبوة، وشرعت خلافةُ الملك. والله أعلم.
[٧٠٣٨/ ٦٠٥٥] (ق) معاوية بن سلمة بن سليمان النصري - بالنون، والصاد المهملة - الكوفي، أبو سلمة، سكن دمشق وحدث.
عن: عطاء بن أبي رباح، والقاسم بن أبي بزة، وسلمة بن كهيل، وعطية العَوفى، وجماعة.
وعنه الأوزاعي - مع تقدمه -، والمحاربي، وعبد الله بن نُمير، ومحمد بن عيسى بن سُميع، وجماعة.
لينه ابن معين.
وذكره أبو حاتم فقال: مستقيم الحديث.
ذكره في "الميزان" فقال: وثقه أبو حاتم.
وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت يحيى بن معين فكأنه ضعفه.
ووصفه الذهبي في "الميزان" بالضرير.
[٧٠٣٩] (تمييز) معاوية بن سلمة، أبو معاوية.
يروي عن ابن مسعود.
روى عنه أهل الكوفة.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٧٠٤٠] (تمييز) معاوية بن سلمة من أهل البصرة.
يروى عن: سعيد بن جبير.