وعنه: علقمة بن مرثد، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو صخرة جامع بن شداد، ومحمد بن جُحادة، وآخرون.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٧١٢٤/ ٦١٣٥] (خ د س ق) المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي المدني، أبو هاشم، ويقال: أبو هشام.
عن: أبيه، وهشام بن عروة، ويزيد بن أبي عُبيد، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وطبقتهم.
وعنه: أبو مصعب الزهري، وإبراهيم بن المنذر، وأحمد بن عبدة الضبي، ومصعب الزبيري، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، وآخرون.
قال عباس عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو داود: ضعيف، ونسب عباسًا إلى الغلط في نقله عن ابن معين.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة من فقهاء المدينة ومفتيهم.
قال الزبير بن بكار: كان فقية أهل المدينة بعد مالك عرض عليه الرشيد قضاء المدينة، وجائزة أربعة آلاف دينار فامتنع وأبى الرشيد إلا أن يكرمه فقال: والله يا أمير المؤمنين لأن يخنقني الشيطان أحب إلى من القضاء، فقال الرشيد: ما بعد هذا غاية، وأعفاه، وأجازه بألفي دينار. قال ابن عبد البر كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان عبد العزيز بن أبي حازم ثالث القوم، وعثمان بن كنانة، ولم يكن له برواية الحديث عناية، وابن نافع.
قال ابنه عياش بن المغيرة: ولد أبى سنة (٤) أو (١٢٥) ومات أبى في صفر سنة (١٨٦).
له في (خ) حديث: "وجدنا في جسد جعفر بضعًا وسبعين بين طعنة ورمية".
ذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: يروى عن أبي حازم وكان راويًا لابن عجلان، كنيته أبو هشام وكان مولده سنة (١٢٤)، مات يوم الأربعاء لتسع خلون من صفر سنة (٥) أو (١٨٦) ربما أخطأ. انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال وثقه ابن معين، وغيره وقال: (د): ضعيف الحديث، انتهى.