وثقه يحيى ابن معين، و (د)، وغيرهما.
وقال: (س) ليس به بأس.
وقال أبو الفتح الأزدى: سكتوا عنه
ثم ذكر أبو الفتح عن وكيع أنه قال: ينسبُ إلى الكذب، كذا قال أبو الفتح وأحسبه التبس عليه مقاتل بن حيان بمقاتل بن سليمان.
قال ابن حبان: صدوق قوى الحديث والذي كذبه وكيع فابن سليمان. قال: وقال ابن معين: ضعيف. وكان أحمد بن حنبل: لا يعبأ بمقاتل بن حيان ولا بابن سليمان … ثم قال أبو الفتح: حدثنا أبو يعلى الموصلي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، عن حُميد الرواسي، عن الحسن بن صالح، عن هارون بن أبي محمد، عن مقاتل، عن قتادة، عن أنس مرفوعًا: " قلب القرآن يس فمن قرأها كتب الله له بقرءتها قراءة القرآن عشر مرات" قال الذهبي: قلت: الظاهر أنه مقاتل بن سليمان وقد جاء توثيق يحيى بن معين لابن حيان من وجوه عنه. وقال فيه الدارقطني: صالح الحديث. نعم أما ابن خزيمة فقال: لا يحتج بمقاتل بن حيان … ثم قال الذهبي: قلت: مات قبل الخمسين ومائة فيما أرى. انتهى.
[٧١٥٢] مقاتل بن دوال دُوز.
قال الذهبي: هكذا عندى في نسخة عتيقة "بمعجم الطبراني الأوسط" وهذا في عداد من يجهل حاله، وقيل: ابن حيان .. ثم ذكر في ترجمته حديثًا مرفوعًا "فيمن جمع القرآن كانت له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجلها وإن شاء ادخرها له في الآخرة" تفرد به المحاربي - يعني: عن مقاتل هذا - انتهى.
والذي ظهر لى أنه ابن حيان ومما استدللت به على ذلك أن عبد الغنى قال في "الكمال": مقاتل ابن حيان، أبو بسطام البلخى الخراز - بالخاء المعجمة والراء المهملة وهو ابن دوال دوز ومعناه الخرّاز بالفارسية. انتهى والله أعلم.
• تنبيه: مقاتل بن سليمان البلخى المفسر صاحبُ الضحاك ليس له شيء في الكتب الستة وهو متروك، وقد نُسب إلى الوضع، أخرج له (د) في المسائل التي سأل عنها أحمد بن حنبل وترجمته معروفة وليس من شرطنا. والله أعلم. وله ترجمة مطولة في "التذهيب" وأصله.
• تنبيه: ابن سليمان مع ضعفه قد أرسل عن أنس، وغيره، قاله في "التهذيب".