ذكر أبو نعيم في الحلية بسنده إلى هشام بن حسان قال: كنت أصلى و (*) أنا ومنصور بن زاذان جميعًا فكان إذا جاء شهر رمضان ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء ختمتين ثم إلى الطواسين قبل أن تقام الصلاة، وكان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر، ويختمه فيما بين المغرب والعشاء، وكان يبل عمامته من دموع عينيه.
وذكر أيضًا أبو نعيم فيها بسنده إلى هشام بن حسان قال: صليت إلى جنب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء فقرأ القرآن وبلغ الثانية إلى النحل وذكر فيها بسنده إلى العلاء جار له قال: أتيت مسجد واسط فأذن المؤذن الظهر فجاء منصور فافتتح الصلاة فرأيته سجد أحد عشر سجدة قبل أن تقام الصلاة.
ذكره ابن حبان في "ثقاته": مات منصور سنة (١٣١) ثم قال: كان منصور من المتقشفين المتجردين للدين وقيل إنه مات في الطاعون سنة (١٣١) وخرج في جنازته المسلمون، واليهود، والنصارى والمجوس يبكون عليه.
وقال أحمد العجلي في "ثقاته" رجل صالح متعبد، ويقال إن أصله واسطى. انتهى.
• تنبيه: قال الإمام أحمد لم يسمع منصور بن زاذان من نافع مولى ابن عمر شيئًا.
قال الحافظ صلاح الدين العلائي، ووجدت بخط الحافظ - وبعد الحافظ بياض والظاهر أنه ضياء الدين المقدسي فإنه كثيرًا ما ينقل عن خط في هذا - قيل إنه لم يسمع من أنس بن مالك شيئًا والله أعلم انتهى (**).
[٧١٨٢/ ٦١٩٢] (خ س) منصور بن سعد البصرى اللؤلؤى.
عن: ميمون بن سياة، والفرزدق، وعمار بن أبي عمار، وجماعة.
وعنه: حسان بن إبراهيم الكرماني، وابن مهدي، ومعلى بن منصور، وأبو سلمة التبوذكى، وآخرون.
وثقه (س).
وقال ابن المديني: لم يكن به بأس.
له في (خ)، (س) حديث واحد ذكره ابن حبان في "ثقاته".