Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 8, halaman 2908

  1. حرف الميم
  2. [٧٢١٨/ ٦٢٢٩]- (د ت س) المهلب بن أبى صفرة الأزدى العتكى أبو سعيد البصرى الأسير

[٧٢١٧/ ٦٢٢٨]- (د) المهلب بن حُجْر البهراني الشامي - بالشين المعجمة -

عن: ضُبَاعة بنت المقداد أو المقدام.

وعنه: الوليد بن كامل.

ذكره ابن حبان في "ثقاته" ولم يذكر عنه راويًا سوى الوليد بن كامل وقال ضُبَاعة بنت المقدام.

ذكره في "الميزان" فقال: وعنه الوليد بن كامل فقط انتهى.

يعنى: فهو مجهول العين وقد تقدم مرارًا [أن] (¬١) لم يرو عنه عدلان فهو مجهول العين وتقدم مرارًا أن مجهول العين وكذا الحال ضعيفان.

[٧٢١٨/ ٦٢٢٩]- (د ت س) المهلب بن أبى صُفرة الأزدى العتكى أبو سعيد البصرى الأسير، تابعى متأخر.

له رؤية. عن أبي بكر، ﵄ وهو غلام ولاصحبة له أصلًا.

عن: سمرة، وابن عُمر، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم.

وعنه: سماك بن حرب، وأبو إسحاق، وغيرهما وقد ارتد قومُه فقتل حذيفة مائة من أعيانهم وسبي ذراريهم إلى الصديق فأطلقهم عُمر وقال: أنتم أحرار.

قال الحسن بن عمارة عن أبي إسحاق قال: ما رأيت أميرًا كان أفضل من المهلب.

وفي رواية قيل له: لم رويت عن المهلب؟ قال لأني لم أر أميرًا أيمن نقيبة منه ولا أشجع لقاءً ولا أبعد مما يكره ولا أقرب مما يحب من المهلب.

قال محمد بن سلام بتشديد اللام الجمحي: كان بالبصرة أربعة كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأمصار مثله: الأحنف بن قيس في عفافه، وحلمه، ومنزلته من على، والحسن في زهده، وفصاحته، وسخائه، وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أبي صُفرة. . . فذكر أمره وسوار - بتشديد الواو - ابن عبد الله القاضي في فضله وتحريه للحق. وكان المهلب فيما روى عنه يقول: ما شيء أبقى للملك من العفو، وخير مناقب الملوك العفو، وكان يقول: لئن يُطيعنى سفهاء قومى أحب إلى من أن يطيعني حلماؤهم.

قال خليفة: مات سنة (٨١)، ويقال: سنة (٨٢).

وقال جماعة: سنة (٨٢) زاد بعضُهم في ذى الحجة بمرو الرُّوذ وقيل: سنة (٣) ورثى ﵀.

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 8، ص 2908 (SanadKitab #30076, hlm. urut 2905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.