قال عثمان بن موهب: مات الشعبي، وموسى بن طلحة، وأبو بردة في جمعة آخر سنة (١٠٣) أو أول سنة (٤).
وذكره ابن حبان في "ثقاته" مات سنة (١٠٤) وقد قيل: بالكوفة سنة (١٠٣).
وأرخ وفاته في سنة (٣) جماعة، وفى سنة (٤) آخرون.
ويروى أنه ولد في عهد النبي ﷺ وهو سماه.
تنبيه: ذكر مغلطاي في "كتابه" قال المزى: موسى بن طلحة، ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة: فيه نظر يدرك بالعقل لأن هذا الراوى يروى عن طلحة بن عُبيد الله، وعثمان بن عفان، وأبي ذر، فلا يحسن ذكره في الثانية إنما ينبغي أن يُذكر في الطبقة الأولى وكذا فعل ابن سعد خلاف ما نقله المزى عنه، وقول المزى عن ابن سعد: وصلى عليه عبد الله بن الصقر. فيه نظر، انقلب عليه وإنما هو الصقر بن عبد الله، على هذا تواردت نسخ الطبقات والله أعلم انتهى.
تنبيه: لما أخرج الحاكم حديثه عن معاذ مرفوعًا: "فياسقت السماء والبعل (¬١) والسيل العشر … إلى آخره" وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وموسى بن طلحة تابعي كبير لا ينكر له "أن يدرك أيام معاذ انتهى (*).
وقال بعض مشايخي: قلت في الاستذكار لابن عبد البر [ … ] (**) انتهى والله أعلم.
[٧٢٦٨/ ٦٢٧٠] (د) موسى بن عامر بن عمارة بن خُريم - بضم الخاء المعجمة، وفتح الراء - أبو عامر بن الأمير أبى الهيذام المرى الخُريمى - تقدم ضبطُه وهذه نسبة إلى جده الدمشقي.
عن: سفيان بن عيينة، والوليد بن مسلم، وأنس بن عياض، وعُمر بن عبد الواحد، وجماعة.
وعنه: د، وابن جَوْصا، ومحمد بن جعفر بن ملاس، وأبو بكر بن أبي داود، وآخرون.
قال ابن عدى: له غير حديث عن الوليد مما يعز وجوده ومن لم يلحق هشامًا ودحيمًا كانوا يجعلونه عوضًا منهما، وكان يروى بعض مصنفات الوليد.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
روى عنه (د) حديثًا واحدًا أو حديثين.