قال ابن معين: هو مثل عبد الرزاق، وقبيصة، وهؤلاء في الثورى.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به وقال أبو حفص الفلاس: لا يحدث عنه من يبصرُ الحديث. انتهى.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" كرتين: الأولى في الثالثة.
والثانية: في الرابعة، وأرخ في كل وفاته، وقال مات سنة (٢٢٠) يخطئ، كذا في (٤)، وفي (٣): ربما خالف ذكر الوفاة، انتهى.
وذكره أحمد العجلي في "ثقاته" فقال: بصري، صدوق، انتهى.
وذكره في "الميزان" فقال: أحد شيوخ (خ) صدوق إن شاء الله، يهم تكلم فيه أحمد، وضعفه (ت) وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال عمرو بن علي - يعنى: الفلاس -: لا يحدث عنه من يبصر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم.
وقال إبراهيم بن يعقوب: سمعت (*) يقول: كأنَّ سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الذي يحدث عنه الناس. وقال بندار: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق معروف بالثورى كان سفيان لما نزل البصرة ينفذه في حوائجه ولكنه كان يصحف. روى عن سفيان بضعة عشر ألف حديث ثم قال: قلت: فذكر فيه قوله. قال أحمد: وكان من أهل الصدق. انتهى.
[٧٣١٧/ ٦٣٠١] (د) موسى بن مسلم بن رومان ويقال مسلم بن رومان، ويقال: صالح بن مسلم بن رومان وقيل غير ذلك كما تقدم في موسى بن سلمة.
عن: أبي الزبير.
وعنه: يزيد بن هارون.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وسماه موسى بن مسلم.
وذكره في "الميزان" فقال: موسى بن مسلم بن رومان يقال: اسمه صالح. روى عن التابعين: مجهول روى عن أبي الزبير. وعنه يزيد بن هارون فقط.
قال أبو داود: حدثنا إسحاق بن جبريل البغدادى .. فذكر سنده إليه عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من أعطى صداق ملء كفه سويقًا أو برًا فقد استحل"، وإسحاق هذا لا يُعرف. وضعفه الأزدى. انتهى.
وقد تقدمت ترجمة إسحاق، هو ابن جبريل في مكانه.