وقال الفلاس: كان رجلًا تاجرًا. وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: قتل: في الجماجم سنة (٨٣).
* تنبيه: لم أر أحدًا وصف ميمون بن أبي شبيب بالتدليس غير أني رأيت بخط بعض فضلاء الحنفية من أهل حلب في حاشية مقدمة صحيح مسلم أنه مدلس ولم أر ذلك في كلام غيره وهو الذي رأيته بخطه لا شك أنه نقله من مكان لكن لم يعين من أين أخذه. وذكره في "الميزان" فقال: قال ابن معين: ضعيف.
وقال ابن خراش - يعني: بالخاء المعجمة وقد تقدم ذلك مرارًا -: ميمون عن على لم يسمع منه شيئًا، ثم قال: قلت: له حديث عن معاذ وآخر عن أبي ذر. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال (د): لم يدرك [عن] (*) عائشة انتهى.
وحديثه عنها في مقدمة مسلم وقد تعقب ذلك أبو عَمرو بن الصلاح في شرحه لمسلم فقال: وفيما قاله أبو داود نظر فإنه أدرك المغيرة بن شعبة، ومات - يعني: المغيرة - قبل عائشة ﵂، روايته عن المغيرة في المقدمة أيضًا.
وقال أبو داود أيضًا: ميمون لم يدرك عليًا. وقال ابن أبي حاتم: عن أبيه روى عن معاذ مرسلًا وعن على مرسلًا، وعن أبي ذر مرسلًا. انتهى.
[٧٣٥٤/ ٦٣٣٦] (س) ميمون بن العباس بن منصور الجزري الرافقى - وقد تقدم غير مرة أن الرافقة هي الرقة -.
عن: عبيد الله بن موسى، وأحمد بن خالد الوهبي، وسعيد بن أبي مريم. وعنه: (س) ووثقه. وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي، وأدركته ولم أكتب عنه، وكان صدوقًا. قيل: مات سنة (٢٥٤).
[٧٣٥٥/ ٦٣٣٧] (د) ميمون بن عبد الله.
عن: ثابت، عن أنس كانت لى ذؤابة كان النبي ﷺ يمدها ويأخذ بها، قاله أبو كريب، عن زيد بن الحباب عنه، ولعله ميمون بن أبان فإن كان هو فقد تقدم قبيل هذا.