وقال أبو زرعة: حديثه عن سعد مرسل. وقد تقدم أنه أرسل عن عُمر، والزبير لم يدركهما، قاله في "التهذيب".
وفي "الأذكار للنووى" أنه لم يدرك عُمر وفي شرح (خ) لشيخنا ابن الملقن في باب أكل كل ذي ناب من السباع وقد ذكر حديث ميمون، عن ابن عباس قال ما لفظه: وإن كان ذكر أبو داود، والبزار في "مسنده" أنه لم يسمع من ابن عباس فقد قال الخطيب: الصحيح عن ميمون عن ابن عباس ليس بينهما أحد. انتهى.
[٧٣٥٧/ ٦٣٣٩] (ت ق) ميمون بن موسى بن عبد الرحمن المرئى - بفتح الميم والراء، ثم همزة مكسورة، ثم ياء النسبة إلى امرئ القيس بن مضر -.
عن: الحسن، وميمون بن سياه، وأبيه موسى بن عبد الرحمن. وعنه: ابنه موسى بن ميمون، وحماد بن سلمة، ويحيى القطان، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، وجماعة.
قال القطان: ما صحح لى هذه الأحاديث التي سمعتها من أحمد.
وقال أحمد: ما أرى به بأسًا، كان يدلس، لا يقول: ثنا الحسن. وقال الفلاس: صدوق لكنه ضعيف. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال (س): ليس بالقوي. وقال أبو داود: ليس به بأس.
قال الفلاس: سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث يقول: سمعت خالد العبد يقول: قال الحسن: صليتُ خلف ثمانية وعشرين بدريًا كلهم يقنت في الصبح بعد الركوع فقلت: ممن سمعت هذا؟ قال: من ميمون المرئى، فلقيت ميمونًا فسألته فقال: قال الحسن ذلك قلت: ممن سمعه؟ قال: من خالد العبد وكان قدريًا. ذكره ابن حبان في "ثقاته". وذكره في "الميزان" فقال: قال الفلاس: صدوق لكنه ضعيف الحديث.
وقال أحمد: كان يدلس كان لا يقول: ثنا الحسن، ما أرى به بأسًا، ثم ذكر له حديثين ثانيهما من مسند أحمد عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ. قال: "ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقًا على الله ﷿ أن يحضر دعاءهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما" قال الذهبي: هذا منكر. انتهى.
[٧٣٥٨/ ٦٣٤٠] (ت س ق) ميمون أبو عبد الله الكندي، ويقال: مولى عبد الرحمن ابن سمرة.