حاتم، وقال: قال النسائي: ليس بذاك القوى، وقال أيضًا: ليس به بأس. وقال الفلاس: لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط. وقال أحمد: يروى مناكير، وطلحة بن يحيى أحب إلىَّ منه. وذكره ابن عدي، فقال: قد اعتبرت بحديث (*) بُرْيد، فلم أر فيه حديثًا أنكره سوى حديث: "إذا أراد الله بأمة خيرًا" إلى أن قال: قال ابن عدي: روى عنه الأئمة، ولم يرو عنه أحدٌ أكبر (**) من أبي أسامة، وأحاديثه غير (***) مستقيمة، وهو صدوق، وأرجو ألا يكون به بأس.
[٦٩٥/ ٦٦٠] (٤) بُريد بن أبي مريم، مالك بن ربيعة السَّلُولي البصري.
عن: أنس، وابن الحنفية، وأبى الحوراء - بالحاء المهملة ممدود - ربيعة بن شيبان، وأبيه، وله صحبة، واسم أبى مريم: مالك بن ربيعة، وهو الصحابي.
وعنه: أبو إسحاق، وعطاء بن السائب، وسَلْم بن زَرِير - بفتح الزاي، وكسر الراء - وشعبة، وطائفة.
وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي. وذكره ابن حبان في "الثقات". وكذا أحمد العجلي.
وقد ذكره في "الميزان" (¬١)، فقال: وثقوه. وقال أبو حاتم: صالح. انتهى. وما علمتُ لأي شيء ذكره. والله أعلم.
• تنبيه: روي بريد عن أبي موسى الأشعري، ولم يسمع منه، قاله في "التهذيب".
[٦٩٦/ ٦٦١] (ع) بريدة بن الحُصيب - بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين - ابن عبد الله بن الحارث الأسلمي.
أسلم قبل بدر، ولم يشهدها، وفى "ثقات ابن حبان": لحق النبي ﷺ قبل قدومه المدينة. فقال: يارسول الله لا تدخل المدينة. إلا ومعك لواء، ثم حل عمامته، وشدها في رمح، ومشى بين يدى النبي ﷺ يوم قدم المدينة، كنيته أبو عبد الله، ويقال: أبو سهل، وقيل: أبو ساسان كله في ابن حبان (****). نزل البصرة، ثم مرو، وقبره بها، وشهد خيبر، والفتح، وكان أميرًا على رُبع أسلم.