روى عن: نافع هذا أبو الطفيل عامر بن واثلة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وخميل - بضم الخاء المعجمة، وفتح الميم - ابن عبد الرحمن. ولى مكة لعمر فوقد على عمر واستخلف مولاه عبد الرحمن بن أبزى، ويقال: أسلم يوم الفتح. وقد صرح غير واحد بصحبته. والله أعلم.
[٧٣٨٠/ ٦٣٦٥] (م ق) نافع بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، أخو هاشم بن عتبة المرقال.
مات أبوهما عتبة كافرًا على الصواب قبل الفتح وهو الذي كسر رباعية النبي ﷺ السفلى اليمني فذهبت منها فلقة وأدمى شفته السفلى يوم أحد. أسلم نافع يوم الفتح، وهو من الطلقاء، وكذا أخوه هاشم أسلم في الفتح. وروى نافع عن: النبي ﷺ حديثًا في الملاحم. وعنه: جابر بن سمرة الصحابي. أصاب نافع ذنبًا في الجاهلية فانتقل إلى المدينة. قال ابن حبان في "كتاب الصحابة": قتل بصفين انتهى - يعني: سنة (٣٧) -.
[٧٣٨١/ ٦٣٦٦] (د) نافع بن عُجير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي.
عن: أبيه، وعمه ركانة، وعلي بن أبي طالب.
* تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر لأن ابن حبان ذكره في "كتاب الصحابة" له وقال: له صحبة.
وقال البغوي في "كتاب الصحابة": سكن المدينة وروى عن النبي ﷺ.
وذكره أيضًا في الصحابة أبو نعيم، وأبو موسى الأصبهانيان، وكذلك ابن فتحون، وغيره.
من كان بهذه المثابة لا يحسن تعريفه بما عرفه به المزي، والله أعلم. انتهى.
والذي رأيته في "ثقات ابن حبان" جعله في ثقات التابعين ولفظه: شيخ يروى عن علي بن أبي طالب روى عنه ابنه محمد بن نافع. انتهى.
قال الذهبي في "تجريده": نافع بن عُجير وقد ضبب عليه فهو غلط عنده كما شرطه قال: وقيل: إنما هو رافع بن ركانة الذي طلق امرأته البتة. حديثه في "مسند الشافعي" وهم الزعفراني على الشافعي، وخالفه الحُميدي، وأبو ثور، والربيع. انتهى.