﵇ قُبض وبُسر صغير لم يسمع منه، وذكر كلام ابن معين فيه، وزاد فيه: أهل المدينة ينكرون أن يكون له صحبة. وقد نقل الحاكم في "المستدرك" (*) عن خليفة أنه قال: مات في خلافة معاوية، وقد خرف. توفي بالمدينة.
[٧٠٢/ ٦٦٦] (م س) بُسْر بن أبي بسر - كالذي قبله ضبطًا - المازني.
عن: النبي ﷺ في النهي عن صوم السبت.
وعنه: ابنه عبد الله بن بُسْر، لهما صحبة.
• تنبيه: رقم الحافظ المزي، وكذا الذهبي في "التهذيب"، و"التذهيب"، و"الكاشف" على بُسْر هذا (م س)، وفي رقمهما عليه (م) نظر، ولم يخرج لبُسْر مسلم إنما أخرج لابنه عبد الله بن بُسر، قال: "نزل النبي ﷺ على أبي فقدمنا له طعامًا" وليس لأبيه بُسْر، فيه رواية، ولا ذكر باسمه إلا في نسب ابنه عبد الله بن بسر وإنما وقع ذلك في رواية في "اليوم والليلة" للنسائي هذا الحديث من روايته عن أبيه، ولم يُر ذلك في شيء من طرق مسلم، وسبب وقوع المزي في ذلك تقليده لصاحب "الكمال"، فإنه سبقه إلى ذلك، والذهبي قلد المزي. والله أعلم (¬١).
[٧٠٣/ ٦٦٧] (ق) بُسر بن جَحَّاش.
وضبطه كالذي قبله - وقيل في اسمه: بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - والأول أكثر، وقال الدارقطني: هو بُسر، ولا يصح. بشر، وهو من قريش.
قال أَبو عُمر (**) لا أدري منْ أيهم سكن الشام، ومات بحمص.
روي عنه: جُبير بن نُفير. انتهى.
له حديث واحد رواه عبد الرحمن بن ميسرة، عن جبير بن نفير، عنه، أنه ﵇ بزق في كفه، فوضع عليه أصبعه، ثم قال: يقول الله تعالى: بُني (¬٢) آدم: أتُعجزني، وقد خلقتك من مثل هذا" الحديث (¬٣).