عن: مولاه عثمان بن عفان، وغيره.
وعنه: أبو وائل عبد الله بن بَحير - بفتح الموحدة وكسر الحاء المهملة ثم مثناة تحت ساكنة - القاص، وغيره.
قال (س): ليس به بأس، له حديث أن عثمان كان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته. وحديث آخر.
[٧٥٦٤/ ٦٥٥٢] (خ م د ت) هبيرة بن يريم - بفتح المثناة تحت، الأولى ثم راء ثم مثناة مثلها لكنها ساكنة لا ينصرف للعلمية ووزن التصرف - الشيباني ويقال: الخارفي.
* تنبيه: قال مغلطاي: الحارفي، كذا هو مضبوط بخط المزى وتبع فيه صاحب "الكمال"، وصاحب "الكمال" تبع ابن الجوزى وفيه نظر لإجماع أهل البيت على أنه من اليمن واليمن ليس فيها شيبان والصواب أنه شبامي - بشين معجمة مكسوره بعدها باء موحدة وبعد الألف ميم - على ذلك النسابون، الكلبي فمن بعده. انتهى، كنيته هبيرة أبو الحارث الكوفي.
عن: على وابن مسعود وطلحة وجماعة.
وعنه: أبو إسحاق السبيعى وأبو فاختة.
قال أحمد: هو أحب إلينا من الحارث.
وقال (س): ليس بالقوى، وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: من همدان. قتل يوم الجازر، ولم يذكر عنه راويًا سوى أبي إسحاق إليه.
وقال أحمد العجلى: من أصحاب عبد الله، ثقة، انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: ما روى عنه سوى أبي إسحاق وأبي فاختة.
قال أحمد: لا بأس بحديثه، هو أحسب إلينا من الحارث وقال (س): ليس بالقوى، وقال ابن خراش - بالخاء المعجمة كما تقدم مرارًا - ضعيف. كان يجهز على قتلى صفين. شبيه بالمجهول (*). وقال الجوزجاني: كان مختاريًا يجهز على القتلى يوم الجازر انتهى.
قبل مات سنة (٦٦).
[٧٥٦٥/ ٦٥٥٣] (خ م د) هُدْبَة - بضم الهاء وإسكان الدال المهملة ثم موحدة ثم تاء التأنيث - ابن خالد بن أسود بن هدبة أبو خالد القيسي اليوباني (**)، لأنه من بني قيس بن يوبان البصري ويقال له "هداب" بتشديد الدال المهملة - أحد الحفاظ.