ممن يكتب حديثه ويقع حديثه من النكرة، لكنه يكون عن شيخ محتمل. ثم قال الذهبي: (قلت): فذكر كلامًا، منه، كلام أحمد أنه كان متقنًا للحديث عجبًا، وذكر كلام أبي حاتم إلى أن قال: أما التجهم، فقد رجع عنه، وحديثه في الكتب الستة، ومات سنة (١٩٥)، وكذا ذكر وفاته في "التذهيب"، و"الكاشف".
[٧٢٦/ ٦٩١] (خ ت س) بشر - كالذي قبله - ابن شعيب بن أبي حمزة، الحمصي، أبو القاسم.
عن: أبيه.
وعنه: ابن حنبل، وإسحاق الكوسج، والذُهلي، و (خ) في غير الصحيح، ولكن فيه بواسطة.
قال أبو اليمان: سمعت شعيب بن أبي حمزة، وقد احتضر يقول: من أراد أن يسمع هذه الكتب فليسمعها من ابني؛ فإنه قد سمعها مني. وقيل: إنما روايته عن أبيه إجازة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢١٣)، وكان متقنًا فبعض سماعه عن أبي مناولة، سمع نسخة شعيب سماعًا. (*) عثمان بن سعيد بن كثير. ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وقال: صدوق أخطأ ابن حبان بذكره في "الضعفاء"، وعمدته أن البخاري قال: تركناه، كذا نقل، فوهم على (خ) إنما قال: تركناه حيًّا سنة (٢١٢)، وقد روى عنه في "صحيحه" بواسطة، وفي غير الصحيح شِفاها، لكن في سماع بشر من أبيه مقال. قال أحمد بن حنبل: سألته: أسمعت من أبيك؟ قال: لا، فقال: فقرئ عليه وأنت حاضر؟ قال: لا. قال: فقرأت عليه؟ قال: لا. قال: فأجاز لك؟ قال: نعم. قال أحمد فكتبت عنه على وجه الاعتبار، فهذه القصة عنه هكذا ما هي صحيحة. فإن أبا حاتم: رواها بلا سماع من أحمد، بل قال: ذُكر لي أن أحمد سأله. وقد قال أبو زرعة الرازي سماع بشر كسماع أبي اليمان إنما كان إجازة لكن عارض ذا أن أبا اليمان قال: سمعت من شعيب وقد احتضر الذهبي يقول: من أراد أن يسمع هذه الكتب، فليسمعها من ابني، فإنه قد سمعها مني. ثم أرخ وفاته من عند ابن حبان، ثم قال: لا أعلمه روى شيئًا عن غير أبيه. انتهى (¬١).
وقد ذكر العلائي في "مراسيله" هذه المسألة، وذكر كلام أبي اليمان ثم قال: وهذا يرد القولين الأولين، ويؤيد ما فعل البخاري. يعني من احتجاجه بحديثه عن أبيه.
[٧٢٧/ ٦٩٢] (د ت س) بشر - كالذي قبله - ابن شغاف - بفتح السين، وتخفيف العين المعجمتين، وبعد الألف فاء.
معروف، كذا أحفظه، وكذا هو، والشَغَاف داء يأخذ تحت