قال العجلى: لا بأس به، وقال صالح بن محمد: لا يشتغل به ولا بأبيه ذكره ابن حبان في ثقاته، وقال أحمد العجلى: وحشى بن حرب شامى لا بأس به انتهى. ذكره في "الميزان" فذكر فيه قول صالح جزرة ثم قال: قلت: خرج له (د) يا رسول الله إنا نأكل ولا تشبع قال: فلعلكم تفترقون على طعامكم، قالوا: نعم. قال (*): فاجتمعوا واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه.
وقال العجلى: لا بأس به ثم قال: وروى صدقة بن خالد عنه عن أبيه عن جده مرفوعًا في بطن معاوية "اللهم املأه علمًا وحلمًا" انتهى.
[٧٦٩٧/ ٦٦٨١] (خ د ق) وحشى بن حرب الحبشى مولى جبير بن مطعم وقيل مولى طعمة بن عدى وقيل كان لابنة الحارس بن نوفل بن عبد مناف كنيته أبو دَسَمة وقيل أبو حرب.
سمع: النبي ﷺ وأبا بكر.
وعنه: ابنه حرب، وجعفر بن عمرو بن أمية، وعبيد الله بن عدى بن الخيار -كالخيار الذي يؤكل وقد تقدم ضبطه.
وهو قاتل حمزة بن عبد المطلب وقاتل مسيلمة. وقد وقفت على جماعة شاركوه في قتل مسيلمة هذا وجه الجمع لأنه قيل في غالبهم أنه قاتل مسيلمة وفيهم أمراء ذكرتهم فى تعليقي على البخاري وتعليقى على سيرة ابن سيد الناس. وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد ثم قدم معه الشام ثم سكن حمص.
قال أبو بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد: أول من لبس المدلوكة وجُلد في الخمر بحمص وحشى. وقال أبو إسحاق السبيعي: قال عمر: ما زالت لوحشى فى نفسى حتى أخذ قد شرب الخمر بالشام فجلد فحططت عطاءه إلى ثلثمائة. قال محمد بن إسحاق -صاحب "المغازى": عن عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن ابن عمر قال: سمعت صارخًا يوم اليمامة بقتل مسيلمة يقول: قتله العبد الأسود وقال يعنى وحشى بن حرب يومئذ: إنكم يا معشر المسلمين تقولون إنى قتلت حمزة فإن أكن قتلت خير الناس فقد قتلت شر الناس. فهذه بهذه.
[٧٦٩٨/ ٦٦٨٢] (ع) وَرَّاد مولى المغيرة بن شعبة وكاتبه.
عن: المغيرة.
وعنه: الشعبي، والقاسم بن مخيمرة، والمسيب بن رافع، ورجاء بن حيوة. وجماعة.