المعجمة وكسر الراء المشددة -ابن أبى المخرم- محلة ببغداد تقدم ضبطها مرارًا-، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأمم لا يحصون.
وقال خليفة وغيره: ولد سنة (١٢٨)، وقال أحمد: ولد سنة (١٢٩). قال أحمد بن زيد: لو شئت لقلت أنه أرجح من سفيان، وقال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ منه وما رأيت وكيعًا شك في حديث إلا يومًا واحدًا ولا رأيت معه كتابًا ولا رقعة. وقال أيضًا: كان وكيع حافظًا حافظًا كان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدى كثيرًا كثيرًا. وقال ابن مهدى أكثر تصحيفًا من وكيع. ووكيع أكثر خطأ أخطأ في خمس مائة حديث. وقال أحمد: وكيع لم يتلطخ بالسلطان. ما رأيت أوعى للعلم ولا أشبه بأهل النسك من وكيع الناس عليه فى الديانة والخشوع والورع والحفظ والصوم وغير ذلك عندهم وهو عظيم القدر بعيد الصيت عالم عامل منقطع.
قال الذهبي: كان فيه تشيع قليل. قال أبو هشام الرفاعي: سمعت وكيعًا يقول: من زعم أن القرآن محدث فقد زعم أن القرآن مخلوق ومن زعم أنه مخلوق فقد كفر. وقال حسين بن على بن الأسود: سمعت وكيعًا يقول من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر بالله العظيم. مات يوم عاشورًا بفيد سنة (١٩٧) وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان حافظًا متقنًا مولده سنة (١٢٩) ومات سنة (٦ أو ١٧٧) (¬١) بفيد من طريق مكة. وقال أحمد العجلى: كوفى ثقة عابد صالح أديب من حفاظ الحديث وهو أثبت في سفيان من جماعة ذكرهم انتهى ومحنته معروفة مذكورة فلا يطول بها فإنها بشعة وفيها حديث منكر وقد نصبوا له خشبة عليه الصلبه فجاء سفيان بن عيينة فخلصه. وقد كتب أهل مكة إلى أهل المدينة أنه إذا قدم وكيع فلا تتكلموا على الوالى وارجموه حتى تقتلوه. قال سعيد ابن منصور: فبعثنا إلى وكيع بريدًا أن لا تأتى المدينة وتمضى من طريق الربذة وكان قد جاوز مفرق الطريقين فلما أتاه البريد رد ومضى إلى الكوفة وقد ساق ابن عدى هذه القصة في ترجمة عبد الحميد ابن أبى رواد ونقل أنه هو الذى أفتى بقتل وكيع. ثم أن وكيعًا حج بعد ذلك. قال خليفة وجماعة: مات سنة (١٩٦). وقال أحمد: حج سنة ١٩٦ ومات في الطريق. وقال ابن المديني وجماعة: مات سنة (٧) وقال ابن سعد: بفيد منصرفًا من الحج. وقال أبو هشام الرفاعي: مات يوم عاشوراء سنة (١٩٧) والله أعلم.
[٧٧١١/ ٦٦٩٦] (ع) وكيع بن عُدُس -أو أبو حُدُس- أبو مصعب العقيلي الطائفي.
عن: عمه أبي رزين العقيلي.
وعنه: يعلى بن عطاء.
قال سفيان وجماعة: وكيع بن حُدس، وقال شعبة: وكيع عدس. قال هشيم: عدس. قبال أحمد: وهم هشيم أخذَه عن شعبة.