عن: أبيه، وشريك، وهشيم، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن عياش، وعلى بن مسهر، وابن وهب، وخلق بالعراق والحجاز ومصر والشام.
وعنه: (م د ت ق) والدارمي، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلى، والبغوى، وأبو العباس، والسراج، وابن صاعد، وخلق.
قال أحمد: اكتبوا عنه، وقال ابن معين: لا بأس به. وقال المفضل الغلابى -بفتح الغين المعجمة وتخفيف اللام وبعد الألف موحدة ثم ياء النسب وقد تقدم ضبطه مرارًا-: أسمعت ابن معين يقول: عند أبى همام مائة ألف حديث عن الثقات وليس له بخت. وقال صالح جزرة: تكلموا فيه. وقال أبو حاتم: صدوق ولا يحتج به وهو أحب إليَّ من أبي هشام الرفاعى. وقال (س): لا بأس به. وقال أبو بكر الإسماعيلي: تكلم فيه أحمد لروايته عن ابن وهب عن يونس حديث (فيما سقت السماء والأنهار والعيون نصف العشر) وقال: هذا لم يروه عن ابن وهب إلا الكبار.
مات يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من ربيع الأول سنة ٢٤٣ قاله (س) وغيره.
* تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر لأن النسائى فى "الكنى" لم يقله وإنما نقله عن البخارى فقال أبو همام إلى آخره. وكذا ذكره (خ) في "تاريخه" ونقله عنه انتهى.
قال المزى: زاد ابن حبان ببغداد.
* تنبيه: قال مغلطاي: فى قول المزى: زاد ابن حبان ببغداد وقد ذكره البغوى وابن يونس وقد خرج البغوى وابن يونس بأنه مات ببغداد فابن حبان لم يتفرد بالزيادة وفي كتاب السراج أنه توفي لاثنتى عشرة بقيت من ربيع الأول وقد نقل المزى عنه الوفاة مجردة فلو نظر في كتابه لنقل ما فيه بجملته انتهى. وقد راجعت "ثقات" ابن حبان فرأيته ذكر فيها أنه مات ببغداد سنة (٢٤٣) يوم الأربعاء الثالث عشر ليلة بقيت من ربيع الأول. وذكره في "الميزان" فقال الحافظ صدوق وقال أحمد: اكتبوا عنه. وقال ابن حصين: لا بأس به.
وقال أبو كريب: ما أخرج إلى الشيوخ كتابًا إلا وعليه فرغ أبو همام فرغ أبو همام. وذكر كلام الناس فيه له وعليه ومنه وقال سُريج -يعنى بضم السين المهملة وفى آخره جيم- ابن يونس ما فعل ابن أبي بدر كانوا يضعفونه في الجراح بن مليح.
[٧٧٢٣/ ٦٧١٠] (خ م) الوليد بن صالح الضبي أبو محمد الجزري النحَّاس -بالخاء المعجمة المشددة- بياع الرقيق نزيل بغداد.
عن: إسرائيل، والحمادين، وجرير بن حازم، وأبى المليح، وعبيد الله بن عمر، والليث بن سعد وخلق.