عن: جندب بن عبد الله البجلي، وحمران بن أبان، وأبى الصديق، وأبى المتوكل الناجيين -بالنون- وجماعة.
وعنه: أبو بشر -بكسر الموحدة وبالشين المعجمة- ومنصور بن زاذان، وخالد الحذاء، وسعيد بن أبي عروبة، وآخرون.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم وابن حبان. ذكره في "الميزان" تمييزًا من الآتي بعده. فقال فيه: تابعى ثقة بصرى.
[٧٧٦٨/ ٦٧٣٧] (ع) الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقى مولى بني أمية وقيل مولى العباس بن محمد أخى المنصور، كان عالم أهل الشام في زمانه.
عن: ابن عجلان، وهشام بن حسان، ويحيى بن الحارث الذماري، وثور بن يزيد، وأبي مُعيَد -بضم الميم وفتح العين المهملة ثم مثناة تحت ساكنة ثم دال مهملة- حفص بن غيلان، والأوزاعي، وابن جريج، وصفوان بن عمرو، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وخلائق.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن المدينى، وداود بن رُشيد، وأبو خيثمة، ودحيم، وعمرو بن عثمان، وابن عايذ -بالمثناة تحت وبالذال المعجمة- وقد تقدم قريبًا وبعيدًا مرارًا، ومحمد بن مصفى، وخلائق قال أحمد: ليس أحد أروى الحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم وقال ما رأيت من الشاميين أفضل من الوليد بن مسلم، وقال ابن المدينى: ما رأيت من الشاميين مثل الوليد وقد أغرب أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد. انتهى وهو رجل عالم أهل الشام متسع العلم لكنه يدلس تدليس التسوية -وقد تقدم ما هو تدليس التسوية- والذي أعتقده أن من دلس هذا التدليس فإنه قدح فى عدالته وذكرت ذلك لشيخنا العراقي فتوقف فيه ثم إنه بعد قال: فيما قرأته عليه أنه قادح فيمن تعمد فعله وكذا قال الحافظ العلائي من قبله وكان الوليد إمامًا في المغازى وهو عالم ورع متواضع ذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: وكان مولده سنة (١١٩) ومات سنة (٤ أو ١٩٥) بذى المروة. منصرفه من الحج وكان ممن جمع وصنف إلا أنه ربما قلب الأسامي وغير الكنى انتهى. وذكره أحمد العجلي فقال: ثقة انتهى وقال أبو عُبيد الأجرى: سألت أبا داود عن صدقة بن خالد فقال: هو أثبت من الوليد بن مسلم الذى روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل منها عن نافع أربعة انتهى.
وذكره فى "الميزان" فقال: أحد الأعلام عالم أهل الشام وله مصنفات حسنة ثم ذكر قول أحمد قال: وقال ابن المديني: هو رجل أهل الشام وعنده علم كثير وقال ابن جوصاء: مازلنا نسمع أنه من