قال الذهبي: هذا مع غرابته منكر من القول، ما أدرى من أين وقع لحسان.
وأما قوله: (سعة الأرض مائة) سنة فأراد مكسرة كما نقول: هذه الدار مائة ذراع مكسرة يعنى: عشرة أذرع طولًا في مثلها عرضًا. انتهى.
[٧٨٧٢/ ٦٨١٧] (د ت ق) يحيى بن أبى حية -بفتح الحاء المهملة، وتشديد المثناة تحت، ثم تاء التأنيث كالحية الدابة الخبيثة وقد تقدم ضبطه- أبو جناب -بفتح الجيم وتخفيف النون بعدها، وبعد الألف موحدة، وقد تقدم أيضًا- الكلبي الكوفي.
عن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبى حازم الأشجعي، والشعبي، وخيثمة بن عبد الرحمن، وطاوس، وشهر بن حوشب، وعكرمة، وخلق.
وعنه: السفيانان، وجرير بن عبد الحميد، وعبدة -بإسكان الموحدة- ابن سليمان، ووكيع، ويزيد ابن هارون، وأبو نعيم، وجعفر بن عون، وآخرون.
وقال ابن المدينى: كان يحيى القطان يتكلم فى أبى جناب، وفي أبيه أبى حية.
وقال يزيد بن هارون: كان أبو جناب صدوقًا وكان يدلس وكان يحدثنا عن الضحاك وعن ابن يُريدة فإذا قلت: سمعت من فلان هذا؟ فيقول: لم أسمع منه إنما أحدث عن أصحابنا.
وعن أبي نعيم قال: كان ثقة يدلس.
وقال ابن معين: ليس به بأس.
وقال الفلاس: متروك.
وقال أبو داود: ليس بذاك.
وقال: (س): ليس بالقوى.
وذكره ابن حبان فى "ثقاته"، وقال: مات سنة (١٤٧) انتهى.
وكذا قاله ابن سعد، وجماعة.
وقال أبو نعيم، وأبو عبيد: سنة (١٥٠) انتهى.
وقال أحمد العجلى: وكان يدلس لا بأس به انتهى.
ذكر له ترجمة فى "الميزان" منها: قال يحيى القطان: لا أستحل أن أروى عنه … ثم ذكر كلام الناس فيه له، وعليه … ثم ذكر له أحاديث وفى آخرها كذلك أخرجه ابن عدى (*).
قال الذهبي: وما أعتقد أن هذا أبو جناب بل آخر مكى هالك. يعنى به الذي أذكره بعد هذا ثم ذكر لصاحب الترجمة حديثًا آخر اختلف عليه فيه.