[٨٠٣٩/ ٦٩٥٨) (ت ق) يزيد بن أبان أبو عُمر الرقاشي البصرى القاص - بتشديد الصاد المهملة - أحد الزهاد.
عن: أبيه، وأنس، وغنيم، بضم الغين المعجمة، وفتح النون وقد تقدم - ابن قيس، والحسن، وغيرهم.
وعنه: الأعمش، وأبو الزناد، وجماعة من أقرانه، وموسى بن عُبيدة - بضم العين -، والربيع ابن صبيح - بفتح الصاد المهملة، وكسر الموحدة -، وصالح المرى - بتشديد الراء إلى مُرة - والأوزاعي، وحماد بن سلمة، وطائفة.
قال الفلاس: - سمعت عبد الرحمن يحدث عن الربيع بن صبيح عنه وكان رجلًا صالحًا وليس بالقوى.
وقال النضر بن شميل: قال شعبة لأن أقطع الطريق أحب إلى أن أروى عن يزيد الرقاشي. وقال ابن معين: ضعيف وهو خير من أبان بن أبي عياش.
وقال أبو حاتم: كان واعظًا بكاء شديد الرواية عن أنس بما فيه نظر صاحب عبادة وفي حديثه ضعف.
وقال (س): متروك وقال مرة: ضعيف وقال ابن عدى: أرجو أنه لابأس به لروايات الثقات عنه.
أثنى عليه في العبادة والصلاح والصيام، وله أخبار كثيرة فى البكاء والخوف والمواعظ. قال المزى الحافظُ: ذكره خليفة فى الطبقة الخامسة من أهل البصرة.
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر إنما ذكره في الرابعة فلعل النسخة التى نقل منها المزى من كتاب ابن عساكر كانت سقيمة والله انتهى.
ذكر يزيد هذا صاحبُ "الميزان" فقال: الزاهد العابد، ثم ذكر كلام الناس فيه له وعليه وفيه: قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: لأن أزنى أحب إلى من أن أحدث عن يزيد الرقاشي .. ثم قال: يزيد ماكان أهون عليه من الزنا فقال أحمد بن حنبل: إنما بلغنا هذا فى أبان.
قال أحمد: كان يزيد منكر الحديث وكان شعبة يحمل عليه وكان قاضيًا .. ثم ذكر له حديثًا عن أنس أنه ﵇ أراد أن يصلى على عبد الله بن أُبى فأخذ جبريل بثوبه وقال: لا تصل عل أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره.
قال الذهبي: وعلق (خ) في "الضعفاء" فقال: محمد بن نصر فذكر سندًا إلى أنس مرفوعًا: "أعظم الناس هما المؤمن يهتم بأمر دنياه وآخرته".