وقيل: أبوه مولى بنى حسل.
وأمه مولاه لتُجيب.
عن: عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى - بضم الزاى -، وأبى الطفيل الكناني، وأبي الخير مرثد - بالثاء المثلثة، وبالراء - اليزني، وسويد بن قيس التجيبي، وعبد الرحمن بن شماسة - بضم الشين المعجمة، وفتحها، وتخفيف الميم وبعد الألف سين مهملة -، وعراك بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وعُلى - بالتصغير - ابن رباح - بفتح الراء، وبالموحدة - وخلق كثير.
حتى كتب عن أصحابه.
وعنه: يزيد بن أبى أنيسة، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب، وعبد الحميد بن جعفر، والليث، وابن لهيعة، وآخرون.
قال ابن يونس: كان مفتى أهل مصر في زمانه وكان حليمًا عاقلًا وكان أول من أظهر العلم بمصر والكلام في الحلال والحرام وقيل: إنهم كانوا قبل ذلك يتحدثون بالترغيب والفتن والملاحم.
وقال الليث بن سعد: يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا. وقال ابن سعد: يزيد بن أبي حبيب، مولى بني عامر بن لؤي بن غالب: كان ثقة كثير الحديث مات سنة (١٢٨).
وقال غيره: بلغ زيادة على (٧٥) سنة انتهى.
ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: واسم أبي حبيب قيس وقد قيل: سويد مولى بني عامر بن لؤى مات في ولاية أبى جعفر سنة (١٢٨) وهو ما بين (٥) و (٧٠) إلى الثمانين.
وذكره أحمد العجلى في "ثقاته" فقال: مصري، تابعى، ثقة انتهى.
قال الذهبي - في زياداته على "التهذيب" -: روى أنه كان أسود حبشيًا وأنه كان أحد الثلاثة الذين جعل عُمر بن عبد العزيز إليهم الفُتيا بمصر.
وقال ابن لهيعة: كان ثويبًا كأنه محمد ولد سنة (٥٣) سمعته يقول: كان أبى من دُمقلة ومات بمصر وأهلها علوية فغلبتهم عثمانية.
وقال الليث: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، ويزيد بن أبي حبيب وهما جوهريا البلاد وكانت البيعة إذا جاءت بخليفة أول من يبايع عبيد الله ثم يزيد.
قال ابن وهب: قيل لعمرو بن الحارث أيهما كان أفضل يزيد بن أبي حبيب أو عبيد الله فقال: لو جعلا في ميزان ما رجيح أحدهما على صاحبه … إلى آخر كلام الذهبي في مناقبه رحمة الله عليه.
تنبيه: قال أبو عبد الرحمن المقرئ: لم يسمع يزيد بن أبي حبيب من الزهرى شيئًا ولم يعاينه.
قال ابن أبي حاتم: إنما كتب إليه وهو يقول في روايته: كتب إليَّ الزهرى انتهى. ومثل هذا محتمل.