عن: مولاه، وأبي جحيفة السوائى، وعبد الله بن شداد بن الهادي، وعبد الله بن معقل - بالعين المهملة، والقاف - ابن مقرن وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومجاهد، وخلق.
وعنه: سفيان، وشعبة، وزائدة، وأبو عوانة، وابن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وابن فُضيل، وعلى بن مُسهر، وابن إدريس، وخلق.
قال ابن فُضيل: كان من أئمة الشيعة الكبار.
وقال أحمد: لم يكن بالحافظ.
وقال ابن معين: لا يحتج به.
وقال مرة: ليس بالقوى.
وقال العجلي: جائز الحديث وكان بأخرة يلقن، وأخوه بردة ثقة.
وقال جرير: كان أحسن حفظًا من عطاء بن السائب.
وقال عبد الله بن المبارك: [أكرم به] (¬١).
تنبيه: قال: مغلطاي: هو مجود بخط المهندس وفيه نظر؛ لأن الذي في "تاريخ ابن المبارك" بخط ابن هلالة ونقله أيضًا الحاكم في تاريخ بلده نيسابور: "ارم به" وهذا هو اللائق بهذا الرجل لكثرة من ضعفة والله أعلم انتهى.
وكذا رأيته في "ميزان الذهبي" عن ابن المبارك: ارم به لا أكرم به والله أعلم.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال (د): لا أعلم أحدًا ترك حديثه.
وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه.
وقد راجعت "ثقات العجلى" فرأيته ذكر [] (¬٢).
مولى بنى هاشم انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: أحد علماء الكوفة المشاهير على سوء حفظه … ثم ذكر كلام الناس فيه … ثم ذكر له حديثًا في الرايات السود وهو حديث معروف لا حاجة إلى إيراده … ثم قال الذهبي: قلت: ليس هذا بصحيح وما أحسن ما روى أبو قدامة قال: سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات: لو خلف عندى خمسين يمينًا قسامة ما صدقته أهذا مذهب إبراهيم! أهذا مذهب علقمة! أهذا مذهب عبد الله.