* تنبيه: قال المزى: فى ولاية الحجاج قبل الجماجم.
قال مغلطاي: فيه نظر في موضعين: [الأول]: أن ابن سعد لا يمكن أن يقول هذا ولا يجوز له ولا ينبغى لأن عنده وعند سائر المؤرخين: الجماجم إما فى (سنة ٢) أو سنة (٣) و (٨٠) فكيف يكون الخمس والثمانين قبل الجماجم، هذا ما لا يتصور في الذهن والذى تواردت عليه نسخ كتابه: قالوا: ومات يُسير بن عمرو السكونى من بنى الدرمكي فى ولاية الحجاج قبل الجماجم، وكان ثقة وله أحاديث وكأن الموقع لصاحب "الكمال" الذي تبعه المزى قول البلاذري: ولد يُسير بن عَمرو في مهاجر النبي ﷺ ومات سنة (٨٥) وقال محمد بن سعد -كاتب الواقدى-: توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم.
فنسبه أن يكون نسخ البلاذرى سقط منها واو قال بقى الكلام كله كلام ابن سعد.
[الثاني]: قائل الخمس لم يتعرض للجماجم كما فعله البلاذرى وهو ما ذكره القراب في "تاريخه" عن عبد الله بن أحمد، حدثنا يحيى بن معين، ثنا هشيم، عن العوام قال: ولد يُسير بن عمرو في مهاجر سيدنا رسول الله ﷺ ومات سنة (٨٥).
قال عبد الله: فحدثت به أبى فقال: ما أغربه -وفى نسخة-: ما أعرفه انتهى والله أعلم.
ذكره ابن حبان ونسبه الشيبانى وقال: كان مولده فذكره كما ذكرته عن العوام بن حوشب وكذا وفاته.
ذكره في "الميزان" فقال: يُسير بن جابر، ويُقال: أَسير صاحب قصة حديث أويس، صدوق.
وقال أبو محمد بن حزم: ليس بالقوى، وأهل الكوفة يسمونه أسير بن عَمرو.
[٨١٨٣/ ٧٠٨٠] (ت س) يُسير - مثل الذي قبله - ابن عَميلة - بفتح العين المهملة وفتح الميم -الفزاري.
عن: خريم -بضم الخاء المعجمة، وفتح الراء - ابن فاتك - بالفاء، ومثناة فوق بعد الألف مكسورة.
وعنه: أخوه الربيع، وغيره،
في "الثقات" لابن حبان.
وذكره أحمد العجلى فقال: كوفى تابعى ثقة. قال: وكان حسين الجعفى يقول: نُسير - يعنى: بضم النون وفتح السين تصغير نسر الطائر المعروف.
ذكره في "الميزان" فقال: لا يُعرف وعنه أخوه الربيع انتهى.