قيل: مات في ذى الحجة سنة (٢٠٥) وقد كان من بيت علم وقرآن وكان أقرأ الناس في زمانه.
قرأ القرآن على أبي المنذر سلام بن سُليم، وأبى الأشهب العطاردي، ومهدى بن ميمون، وغيرهم.
وتصدر للإقراء والعلم.
قال أبو حاتم السجستاني: هو أعلم الناس بالحروف والاختلاف في القرآن وعلله ومذاهبه ومذاهب النحو.
قال طاهر بن غلبون: وإمام الجامع بالبصرة لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب، أقرأ أهل زمانه وكان لا يلحن في كلامه.
وقال أبو القاسم الهذلي: لم يُر فى زمن يعقوب مثله كان عالمًا بالعربية واختلاف القرآن فاضلًا تقيًا ورعًا زاهدًا، بلغ من أمره أنه سُرق رداؤه عن كتفه وهو في الصلاة لم يشعر ورُد إليه ولم يشعر وذلك لشغله بالصلاة.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وأرخ وفاته كما ذكرت أيضًا. قال: ومات هو وأبو عامر العقدي في يوم واحد.
* تنبيه: من يقال له يعقوب بن إسحاق جماعة ثقات وجماعة ضعفاء نكبت عن ذكرهم طلبًا للاختصار.
* يعقوب بن أوس ويقال: عقبة. مر.
[٨١٨٩/ ٧٠٨٦] (ق) يعقوب بن حُميد بن كاسب المدني.
عن إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسفيان بن عيينة، ومعتمر بن سليمان، وابن وهب، وخلق.
وعنه: (ق)، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن وضاح، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وإسماعيل القاضي، وخلق.
وقد روى (خ) في الصلح وفضل البدريين عن يعقوب، عن إبراهيم بن سعد فقيل: هو، قاله أبو نصر، وكذا قال أبو عبد الله الحاكم عن مشايخه أنه سألهم عنه فقالوا: يعقوب بن حُميد بن كاسب.
وقيل: يعقوب الدورقى وقيل: يعقوب بن محمد الزهرى وقيل: يعقوب بن إبراهيم بن سعد والأول أصح لأن ابن سعد لم يدركه البخارى.
قال الذهبي - في زياداته على "التهذيب" قلت: ويعقوب بن محمد ليس من شرط الصحيح، والدورقى لا يُعرف له سماع من إبراهيم بن سعد انتهى.