Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 10, halaman 3496

  1. باب الكنى
  2. حرف العين
  3. [٨٧٥٦/ ٧٥٥٠] (ق) أبو عنبة

العنبس فقال: لم يسم، وقيل: هو عبد الله بن مروان، وأبا العنبس الكوفى الملائي، وأبا العنبس الثقفى، وأبا العنبس النخعي، وأبا العنبس العدوى، وهؤلاء مَنْ بعد الأول لم يقل فيهم شيئًا وفى "التذهيب "والظاهر أنه في أصله لما ذكر أبا العنبس الأكبر عبد الله بن مروان وأبا العنبس سعيد بن كثير، وأبا العنبس النخعى الأوسط. قال: ذكر الثلاثة أبو زرعة وغيره انتهى والذي رأيته في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ذكر اثنين: الأكبر، وأبا العنبس الذي يروى عنه سعيد، ومسعر، والظاهر أنه يريد به العدوى الذي ذكرته والله أعلم.

[٨٧٥٦/ ٧٥٥٠] (ق) أبو عنبة - بكسر العين المهملة ثم نون ثم موحدة مفتوحتين ثم تاء التأنيث، واحدة العنب الذي يؤكل - الخولاني.

مختلف في صحبته، اسمه عبد الله بن عنبة، وقيل: عمارة نزل حمص، أسلم على غير يد النبي ﷺ وقيل: صلى معه القبلتين، وصحب معاذًا، وكان أعمى، وقد شهد خطبة عُمر بالجابية.

وله عن النبي ﷺ حديث أو حديثان.

وعنه أبو الزاهرية حدير - بضم الحاء وفتح الدال المهملتين ثم مثناة تحت ساكنة ثم راء - ابنُ كريب، وبكر بن زُرعة، ولقمان بن عامر، ومحمد بن زياد الألهاني، وجماعة.

(ق) قال هشام بن عمار، ثنا الجراح بن مليح، ثنا بكر بن زرعة سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله ﷺ، وأكل الدم في الجاهلية - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يزال الله يغرس في هذا الدين بغرس يستعملهم لطاعته".

قال يحيى بن معين في حديثه هذا: أهل الشام يقولون: إنه من كبار التابعين وأنكروا أن له صحبة، وأنه مَدَديُّ من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك.

وقال بقية، عن محمد بن زياد: أسلم أبو عنبة والنبي ﷺ حيّ، وروى لقمان بن عامر، عن أبي عنبة الخولاني، قال: رُبِّ كلمةٍ خيرٌ من إعطاء مال قال ابن عبد البر: إنه ممن صلى القبلتين، قديم الإسلام وقيل إنه ممن أسلم قبل موت النبي ﷺ ولم يصحبه وإنه صحب معاذ بن جبل وسكن الشام [] (¬١) قال صاحبُ تاريخ حمص: توفي أبو عنبة في خلافة عبد الملك، وأما خليفة بن خياط فقال: مات أبو عنبة سنة ثمان عشرة ومائة. وهذا وهم إلا أن يكون آخرُ كنيته أبو عنبة متأخر وقد جزم بصُحبة أبي عنبة الخولاني ابن حبان في كتابه.

وقال أبو زرعة: كان جاهليًا أكل الدم ولم تكن له صحبة انتهى وهذا الذي يظهر لي وهو الصحيح وإلا فلو صلى إلى القبلتين معه ﵇ لكان قديم الإسلام مشهورًا. وحديث ابن

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 10، ص 3496 (SanadKitab #30076, hlm. urut 3493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.