روى عن: عُمر، ومعاذ، وأبي ذر، وأبي عُبيدة، وعوف بن مالك، وأبي مسلم الجَلِيلي - بفتح الجيم، وكسر اللام، والباقي معروف، من جبل الجليل باليمن، وهو تابعي، ومعلم كعب الأحبار، وغيرهم.
وعنه: أبو إدريس الخولاني، وأبو العالية الرياحي، وجبير بن نُفير، وعروة بن الزبير، وأبو قلابة، ومكحول، وعطاء بن أبي رباح، ويونس بن ميسرة وآخرون.
وثقه ابن معين، وغيره، وله في "م، ٤" حديثان، أحدهما في مسلم عن عوف الأشجعي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: أسلم على عهد معاوية ورأى جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ وكان من عباد أهل الشام، وزهادهم، ولأبيه صحبة، توفى زمن معاوية قبل بسر بن أبي أرطاة انتهى. وفيما قاله نظر فإنه أسلم على عهده ﵇ كما تقدم، وهاجر إليه فوجده قد توفى، وسيأتي ما قيل في وفاته في آخر ترجمته، ذكره أحمد العجلى في "ثقاته" فقال: شامي، تابعى، ثقة، من كبار التابعين، روى عنه الرياحي، انتهى.
مناقبه جليلة من أعظمها أن الأسود بن قيس بن ذى الخمار أمر بنار عظيمة وألقى فيها أبا أسلم فلم تضره، وذلك لأنه قاله له: أتشهد أني رسول؟ قال: ما أسمع أشهد أن محمدًا رسول الله، فأخرجه عنه، فقدم المدينة، وقد قبض ﵇، واستخلف أبو بكر فأناخ راحلته ودخل إلى المسجد يصلى فبصر به عمر فقام إليه، فقال ممن الرجل، فقال: من اليمن، قال: ما فعل الذي حرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذاك عبد الله بن ثوب، قال: حدثتك بالله أنت هو؟ فقال: اللهم نعم، فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب حتى أجلسه بينه وبين أبى بكر وقال: الحمد لله الذي لم يمتنى حتى أرى في أمة محمد ﷺ من صنع به كما صُنع بإبراهيم الخليل ﵇ قال سعيد بن عبد العزيز: توفى أبو مسلم بأرض الروم.
[٨٨٥٩/ ٧٦٢٨] أبو مسلم العبدي
عن: سلمان.
وعنه أبو شريح - بالشين المعجمة والحاء المهملة -.
ذكره ابن حبان في ثقاته فقال: أبو مسلم مولى زيد بن صوحان، يروى عن سلمان، روى عنه أبو شريح انتهى.
وقد ذكر أبا شريح أيضًا في "الثقات" وقد تقدم الكلام عليه - ذكر أبا مسلم في "الميزان" فقال: لا يُعرف، وعنه أبو شريح انتهى.
(ع) أبو مسلمة الأزدي: سعيد بن يزيد.
(ع) أبو مسهر الغساني: عبد الأعلى بن مسهر.