عُبيد الله بن جحش إلى الحبشة فتنصر هناك وهلك على كفره فزوجها النجاش -رحمة الله عليه- من النبي ﷺ قدمت عليه المدينة. وهى شقيقة حنظلة المقتول ببدر على شركه قتله على ﵁ وأمهما صفية بنت أبي العاصى بن أمية.
• تنبيه: قال مغلطاي: قوله: أمهما صفية كذا هو في "التهذيب" بخط المهندس وعلى ضم الصاد صح فيه فتحها لأن الذى رأيت بخط الموافي والدمياطي وغيرهما صفية بفتح الصاد وترجمة أن هذه الترجمة لم يقيدها أحد من أصحاب المؤتلف والمختلف والله أعلم انتهى.
تروى عنها: بنتها.
كذا في "التذهيب" والظاهر أنه في أصله والذي أعرف أن حنظلة بن أبي سفيان قتله زيد بن حارثة وقد أنشدت هند بنت عتبة بن ربيعة يوم أحد رجزًا منه.
ما كان عن عتبة لي من صبري … ولا أخي وعمه وبكري
وكنتُ أفهم أن بكرها حنظلة بن أبي سفيان والله أعلم.
تروى عن أم حبيبة -أم المؤمنين- بنتها حبيبة بنت عبيد الله بن جحش، وأخواها معاوية،، وعنبسة، وابن أخيها عبد الله بن عتبة، وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة الثقفي، ومولياها أبو الجراح، وسالم بن شوال، وعروة بن الزبير، وصفية بنت شيبة واخرون.
ويقال: إن اسمها هند، ولا يصح ذلك. قال قتادة: زوج النجاشي رسولَ الله ﷺ وأصدق عنه مائتي دينار، وقيل أربع مائة، وبعث ﵇ شرحبيل بن حسنة فجاءه بها وقيل: إن عثمان ابن عفان، وهو ابن خالها هو الذى ولى تزويجها بحضرة النجاشي وهذا يرده ما قيل في تاريخ تزويجها الذي يأتي. وقيل: بل عقد عليها خالد بن سعيد بن العاصي أحد بني عمها. وقال ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة: "إنها كانت عند عُبيد الله بن جحش فمات وإن النبي ﷺ تزوج بها وهى بأرض الحبشة، وزوجها النجاشي وأمهرها أربعة ألاف درهم". وقيل: بل الذى عقد عليها النجاشي لأنه كان أسلم وكان وليها هناك، ولم يل أبوها نكاحها لأنه كان يومئذ مشركًا. قال خليفة: تزوجها سنة ٦: وقال غيره: سنة ٧.
• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأنه لو رأى كتاب خليفة لوجده قد قال: تزوجها سنة ٦ ودخل بها سنة ٧ والله أعلم انتهى. وقال أبو عبيدة: تزوجها ﵇ سنة ٦ وتوقيت سنة ٤٤ وفى هذه السنة ادعى معاوية زيادًا وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: توفيت قبل معاوية بسنة.
[٩١٨١/ ٧٨٤٢] (س) رمينة بنت الحارث بن الطفيل بن سخبرة الأزدية:
عن: أم سلمة.
وعنها: أخوها عوفُ بن الحارث.
ذكرها ابن حبان في "الثقات" ولم يذكر عنها راويًا سوى أخيها عوف بن الحارث. ذكرها في "الميزان" وقال: تفرد عنها أخوها عوف بن الحارث في الهدية.