عن: أبي هريرة، وأبي بكر رَباح - بفتح الراء، وبالموحدة - ابن عبد الرحمن.
وعنه: عبد الرحمن بن حرملة، ويزيد بن عياض، والدراوردي، وجماعة.
قال (خ): في حديثه نظر. وذكره ابن حبان في "الثقات" في الكنى، وسمى أباه حُصينًا. وكذا ذكره الذهبي في "ميزانه" في الكنى، ولكن ذكره في الأسماء، وقال يأتي يعني في الكنى وذكر فيه قول (خ) وقال: نقله العقيلي عن آدم بن موسى عنه. وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: التسمية في الوضوء؟ قال: أحسن ذلك حديث أبي سعيد الخدري قلت: فما روى عبد الرحمن بن حرملة قال: لا يثبت، ثم ذكر حديث التسمية في الوضوء من طريقه إلى أن قال: ماهو بقوي - يعني: أبا ثفال قال - ولا إسناده يمضي (أ).
[٨٧٦/ ٨٥٨] (ت ق) (*) ثَوَّاب - هو بتشديد الواو - ابن عُتبة، المَهْري، البصري.
عن: ابن بُريدة، والحسن.
وعنه: أبو عاصم، والحوضي، وأبو الوليد الطيالسي. وطائفة.
وثقه ابن معين. وأنكر أبو حاتم وأبو زرعة توثيقه، وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، فنقل عن ابن معين أنه قال: صدوق. رواه عباس الدوري عنه. ثم قال عباس: فإن كنت قد كتبتُ عن أبي زكريا (فيه شيء فيه ضعف) فقد رجع أبو زكريا. وهذا القول الآخر من قوله. ثم ذكر إنكار أبي زرعة، وأبي حاتم توثيقه، ثم قال: قال (خ): لا يُعرف لثوَّاب سوى هذا الحديث. يعني حديث: "كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم النحر حتى ينحر".
[٨٧٧/ ٨٥٩] (م ٤) ثوبان مولى النبي ﷺ ابن بُجْدُد - بضم الموحدة، ثم جيم ساكنة، ثم دالين مهملتين، الأولى مضمومة - ويقال: ابن جَحْدَر، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الرحمن (¬١).
من أهل السراة - والسراة موضع بين مكة واليمن - وقيل: هو من الحكم بن سعد العشيرة، وقيل من حمير، سُبِيَ، فاشتراه النبي ﷺ فأعتقه، ولم يزل معه حضرًا، وسفرًا، ثم نزل الشام، ثم الرملة، ثم حمص وابتنى بها دارًا. له أحاديث.
وعنه: جُبير بن نُفير - بالفاء، مضموم النون - وخالد بن معدان، وراشد بن سعد، وخلق.
قال الهيثم، وطائفة: توفي سنة (٥٤).
• تنبيه: قال الحافظ مغلطاي متعقبًا الحافظ المزي في قوله: (ذهب عامة المؤرخين أن وفاة ثوبان