عن: عمتها أم الحسن، عن جدتها، عن عائشة ﵂. وعنها: مسلم بن إبراهيم، ونصر بن على. وقع حديثها بعلو من مسند أبي يعلى الموصلى. لم أر فيها كلامًا لأحد فأذكره.
الغُميصاء: ويقال: الرميصاء. هى أم سليم زوج أبي طلحة. تأتى فى كنى النساء - إن شاء الله تعالى -. غزية أو غزيلة - تكنى أم شريك - في الكنى - تأتي. فاختة بنت أبي طالب: هي أم هانيء. الفارعة: ويقال: الفريقة أخت أبي [ربيعة] (*) تأتى.
[٩٢٣٦/ ٧٨٩٩] (ع) فاطمة بنت رسول الله ﷺ -:
كنيتها أم أبيها. عن: أبيها ﷺ.
وعنها: زوجها على بن أبي طالب، وابْنها الحُسين بن على، وعائشة، وأنس وأم سلمة، وأرسلت عنها فاطمة بنت الحُسين بن على.
يقال: كان سنها - بنت رسول الله ﷺ يوم تزوجها على ﵁ خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصفًا، وسن على إذ ذاك ٢٥ سنة وأشهر. قال ابن جريج: قال لي غير واحد: كانت فاطمة أصغرهن وأحبهن إلى رسول الله ﷺ. وقال ابن عبد البر: هي وأم كلثوم أصغر البنات، واختلف فى الصغرى منهما، وقد اختلف مصعب الزبيرى وابن أخيه الزبير بن بكار في ذلك واضطربا. قال: والذى تسكن إليه النفس على ما تواترت به الأخبار أن الأولى زينب، ثم رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة وإختلف فى مهره إياها، فروى أنه مهرها درعه وأنه لم يملك ذلك الوقت صفراء ولا بيضاء. وقيل: إنه تزوجها على أربع وثمانين درهما فجعل لها ثلثها في الطيب.
قال ابن عبد البر: زعم أصحابنا أن الدرع قدمها من أجل الدخول بأمر رسول الله ﷺ إياه بذلك. مناقبها جمة جمة منها أنها سيدة نساء هذه الأمة وفي حديث "سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران" وفي حديث "مريم سيدة نساء أهل الجنة ثم فاطمة ثم خديجة ثم آسية امرأة فرعون" وفي حديث: "أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وأسية بنت مزاحم امرأة فرعون".
وقد إختلف هل هي أفضل من أمها أم أمها أفضل؟، وهل هي أفضل من عائشة أم عائشة أفضل؟ والذى يظهر أما إن قلنا: إن مريم نبية وهو قول: فهى أفضل النساء وإلا وهو الصحيح ففاطمة أفضل النساء لأنها بضعة من رسول الله ﷺ، وكذلك أخواتها الثلاث ثم خديجة ثم عائشة. ولابن تيمية أبي العباس تفصيل في المسألة ذكرته في تعليقي على (خ) فانظره إن أردته.