وزينب ثم مات عنها فخلف عليها عبد الله المُطِّرف بن عمرو بن عثمان بن عفان فأولدها محمدًا الديباج والقاسم ورقية فكان عبد الله بن حسن وهو أكبر ولدها يقول: ما ابغضتُ بغض عبد الله بن عمرو أحدًا، وما أحببت حب ابنه محمد أخي أحدًا وقد علق "خ" في "صحيحه" في الجنائز أنها ضربت القبة على قبر الحسن بن الحسن سنة انتهى. وتزوجت بعبد الله على ألفِ ألفٍ. بقيت إلى سنة نيف عشرة ومائة، روى ذلك عن ابن عيينة.
[٩٢٣٩/ ٧٩٠٣] (س) فاطمة بنت على بن أبى طالب الهاشمية وهى فاطمة الصغرى أمها أم ولد.
روت عن: أبيها واسماء بنت عميس وأخيها محمد بن الحنفية. وعنها: الحكم بن عبد الرحمن بن أبى نعم البجلي، وموسى الجهني، ونافع بن أبي نعيم، وغيرهم.
وكانت عند أبي سعيد بن عَقيل بن أبي طالب ثم تزوجها سعيد بن الأسود بن أبي البخترى فولدت له برّة وخالدة. ثم خلف عليها المنذر بن عبيدة بن الزبير بن العوام فولدت له عثمان ذكرها ابن حبان في "الثقات" وقال: ماتت وقد قاربت ٩٠ سنة انتهى. قال موسى الجُهني: دخلت على فاطمة بنت على وهى بنت ٨٦ سنة فقلت لها: تحفظين عن أبيك شيئًا؟ فقالت: لا انتهى. وقال أبو حاتم أيضًا: لم تسمع من أبيها شيئًا وقد رأته ولم تسمع من النبي ﷺ شيئًا انتهى. وكذا قال أحمد العجلى فى "ثقاته": لم تسمع من أبيها شيئًا ثم أسند ما ذكرته عن موسى الجهني فقال: حدثنا جعفر بن عون العمرى عن موسى الجهني فذكره، وروايتها عن أبيها في (س) قال ابن جرير: توفيت سنة ١١٧.
[٩٢٤٠/ ٧٩٠٤] (ع) فاطمة بنت قيس بن خالد الفهرية، كانت أكبر من أخيها الضحاك بن قيس بعشر سنين. لها أحاديث.
وعنها: الأسود بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وعروة وأبو سلمة وسليمان بن يسار، والشعبي، والقاسم بن محمد، وآخرون.
قال أبو عُمر: كانت من المهاجرات الأول، وكانت ذات جمال وعقل وكمال، وفى بيتها أجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر وخطبوا خطبتهم المأثورة، قال الزبير: وكانت أمرأة نجودًا، - والنجود النبيلة - وكانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها فخطبها معاوية وأبو جهْم بن حذيفة فاستشارت النبي ﷺ فيهما فأشار عليها بأسامة بن زيد بن حارثة فتزوجته فاغتبطتْ به. قال الذهبي في "تجريده": عاشت إلى زمن ابن الزبير.
[٩٢٤١/ ٧٩٠٥] (س) فاطمة بنت أبى ليث.
عن: خالتها أم كلثوم بنت عَمرو.
وعنها: أيمن بن نابل - بموحدة مكسورة بعد الألف - فى الطب.