عددها بعد فراغه ﵇ من عُمرة القضاء، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العُزى العامري ويقال: بل عند سبرة بن أبي رهم، وقد اختلف هل تزوجها وهو حرام أو حلال فقال ابن عباس: حرام وروى عنه فى غير الكتب الستة حلال وقالت هى وغيرها: حلال ورجحت هذه وقد روى عن ابن عباس الروايتان، الأولى فى الصحيح، والثانية فى غير الكتب الستة، كما تقدم.
مناقبها كثيرة ﵂ توفيت بسْرف سنة ٥١، وقيل: سنة ٦٣، وقيل: سنة ٦٦ وصلى عليها ابنُ عباس، وقال خليفة: ماتت سنة ٥١ وقال الواقدى: سنة ٦١ وهي آخر المهاجرات وفاة ﵅ انتهى. وأم سلمة بعدها كما سيأتي.
[٩٢٦٩/ ٧٩٣٧] (٤) ميمونة بنت سعد ويقال: بنت سعيد خادمُ النبي ﷺ.
روت عن: النبي ﷺ.
وعنها: أيوب بن خالد بن صفوان، وزيادة ابن أبي سودة، وأخوه عثمان، وأبو يزيد الضبي، وطارق بن عبد الرحمن، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز وغيرهم وقيل: إن التى روى عنها ابنا أبي سودة: ميمونة أخرى.
[٩٢٧٠/ ٧٩٣٨] (د ق) ميمونة بنت كردم بن سفيان اليسارية، ويقال: الثقفية.
• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر لأنه لا مغايرة بين النسبتين فإن يسارًا هذا بطن من ثقيف، وهو ابن مالك بن حطايط بن جشم بن ثقيف والله أعلم انتهى، لها صحبة، ورواية. وعنها: يزيد بن مقْسم، وعن يزيد بن مقسم عن امرأة عنها.
[٩٢٧١/ ٧٩٣٠] (د س) نُدبَة، ويقال: بدنة.
عن: مولاتها أم المؤمنين ميمونة.
وعنها: حَبيب - بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة - مولى عروة، ذكرها ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنها الزهرى، ذكرها في "الميزان" فقال: ندبة، وقيل: بُديّة، ويقال: بدَنة. عن مولاتها ميمونة. تفرد عنها حبيب الأعور انتهى. وقد علمتَ أن ابن حبان قال: روى عنها الزهرى، والله أعلم وقد وثقت.
[٩٢٧٢/ ٧٩٤٠] (ع) نسيْبة - بضم النون، وقيل: بفتحها - بنت كعب أم عطية الأنصارية من كبار نساء الصحابة.
عن: النبي ﷺ، وعن: عمر.
وعنها: ابن سيرين، وأخته حفصة، وعلى بن الأقمر، وعبد الملك بن عُمير، وجماعة، كانت تغزو مع النبي ﷺ. تمرض المرضى وتداوى الجرحى، وشهدت غسل بنت رسول الله ﷺ زينب ﵄، أخذ عنها علماء البصرة.
- نَسِيبة: هي أم عمارة تأتي.