• تنبيه: اجتمع لي اثنان بمكة ممن يطلب الحديث من بجيلة فسألاني أو أحدُهما عن قبر جرير. وقال لي أحدُهما: إن عندنا ببجيلة قبرًا مشهور عندنا أنه قبر جرير، وقال أحدهما: أنا خادمه فإن كان هذا صحيحًا فلعله نُقل من قرقيسا إليهم، أو من السراة إليهم، ولعل السراة في بجيلة. والله أعلم.
[٩٣١] (تمييز) جرير بن عبد الله، وقيل: جرير بن عبد الحميد الحميري.
رسولُ رسولِ الله ﷺ إلى اليمن، وسار مع خالد من العراق إلى الشام مجاهدًا، قاله سيف بن عمر (*).
[٩٣٢] (تمييز) جرير بن عبد الله.
شيخ من أهل البصرة.
يروي عن: معاوية بن قُرة، وموسى بن دهقان.
روى عنه: موسى بن إسماعيل، والبصريون. ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٩٣٣] (تمييز) جرير بن عبد الله.
رأى ابن عمر.
روى عنه: أبو سلمة المنقري، مجهول ذكره في "الميزان".
[٩٣٤] (تمييز) جرير بن عبد الله، أبو سليمان شامي.
قال الأزدي: لا يكتب حديثه، ثم ساق ليحيى بن سعيد، عن جرير، عن تميم بن عقبة، عن أبي ذر مرفوعًا قال: "كف اللسان عن أعراض الناس صيام". قاله في الميزان.
[٩٣٥/ ٩١٨] (ع) جرير بن عبد الحميد بن قُرْط - بضم القاف، وإسكان الراء، وبالطاء المهملة - الضبي، أبو عبد الله القاضي.
ولد بقرية من عمل أصبهان ونشأ بالكوفة، ونزل بالري بقرية بظاهرها.
وحدث عن: عبد الملك بن عمير، ومنصور، وعبد العزيز بن رُفيع، وعطاء بن السائب، وسُهيل بن أبي صالح، والأعمش، وخلق.
وعنه: ابن راهويه، وأحمد، وابن معين، وأبو خيثمة، ويحيى بن أكثم، وخلق كثير.
قال ابن سعد: كان ثقة كثير العلم يُرحل إليه.
وقال ابن عيينة: رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة، فقلت: من هذا الشاب؟ قال: شاب لا بأس به (أ). وقال أحمد: جرير أقل سقطًا من شريك. وقال أبو حاتم: ثقة يحتج به. وذكره ابن