سمع النبي ﷺ يقولُ يوم فتح مكة: "لا تُغزا (*) بعد اليوم إلى يوم القيامة" قاله زكريا، عن الشعبي، صححه الترمذي.
وقد روى عنه أيضًا: عُبيد بن جُريج، فروى عنه اثنان الشعبي، وعُبيد بن جريج.
قال العقيلي: الحارث بن مالك بن البرصاء القرشي العامري. قال ابن عبد البر: هذا وهم من العقيلي، ومن كل من قاله، والصحيح ما ذكرناه - يعني أنه ليثي - والبرصاء بنت ربيعة بن رياح بن ذي البُردين من بني مالك بن عامر، واسمها: ريطة، ولم أر لها ذكرًا في الصحابيات. والله أعلم.
[١٠٤٩/ ١٠٤٢] (د س ق) الحارث بن مخلَّد - بتشديد اللام المفتوحة - الزرقي الأنصاري.
عن: عمر، وأبي هريرة.
وعنه: سُهيل بن أبي صالح، وغيره.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٠٥٠/ ١٠٤٣] (د) الحارث بن مرة اليمامي، أبو مُرَّة.
عن: عِسْل زيد الرقاشي، وغيرهما.
وعنه: ابن حنبل، وابن المديني، ونصر بن علي، ويعقوب الدورقي.
قال ابن معين: صالح. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٠٥١/ ١٠٤٤] (د س) الحارث بن مسكين الأموي.
مولى آل مروان المصري الفقيه سأل الليث عن مسألة.
وروى عن: ابن عيينة، وابن وهب، وابن القاسم، وجماعة.
وعنه: (د، س)، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون.
قال ابن معين: لا بأس به. وقال (س): ثقة مأمون.
وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث فقيهًا على مذهب مالك، حمله المأمون إلى بغداد أيام المحنة وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل مسجونًا إلى أن ولى المتوكل فأطلقه فحدث ببغداد ورجع إلى مصر، وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة (٢٣٧) إلى أن عُزل سنة (٢٤٥). ولد سنة (١٥٤)، ومات سنة (٢٥٠). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وكذا أرخ وفاته.