عن: يزيد بن هارون وعبد الله بن بكير، ويونس بن محمد المؤدب.
وعنه: (ق)، وأحمد بن علي المروزي القاضي، والباغندي، وابن صاعد، وآخرون.
وثقه الدارقطني. وقال الخطيبُ: كان فاضلًا يُعد من عقلاء البغداديين، وهو أخو جعفر بن مبشر المتكلم. مات في رمضان سنة (٢٥٨)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: حُبيش بن مبشر بن الرومي من أهل بغداد.
[١١١٦/ ١١١١] (د س) حجاج بن إبراهيم الأزرق البغدادي.
نزيل طرسوس ومصر.
عن: أبي عوانة، وحُدَيج - بضم الحاء، وفتح الدال المهملتين - ابن معاوية، وإسماعيل بن جعفر، وهشيم، وخلق.
وعنه: الربيع المرادي، وأحمد بن الحسن الترمذي، ومقدام الرعيني، وطائفة.
خرج عن مصر إلى الثغر في سنة (٢١٣)، ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١١١٧/ ١١١٢] (م ٤) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي، أبو أرطاة الكوفي القاضي، أحدُ الأعلام.
عن: الشعبي - حديثًا واحدًا - وعن عطاء، وعَمرو بن شعيب، وعكرمة، ونافع، وسماك بن حرب، وقتادة، وخلق.
وعنه: شعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، وعبد الرزاق، وخلق.
قال ابن عيينة: سمعتُ ابن أبي نجيح يقول: ما جاءنا منكم مثله. وقال سفيان الثوري: ما لقى أحدًا عرف بما يخرج من رأسه منه. وقال العجلي: كان الحجاج فقيهًا مفتيًا. وكان فيه تيه وكان يقول: أهلكني حب الشرف، وولى قضاء البصرة، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير، ولم يسمع منه،. وعن مكحول، ولم يسمع منه. وعيب عليه التدليس، وقال أحمد: كان الحفاظ. وقال ابن معين: صدوق يدلس وليس بالقوي. وقال يحيى القطان: الحجاج وابن إسحاق عندي سواء. وقال أبو حاتم: صدوق يدلس عن الضعفاء، فإذا قال (ثنا) فهو صالح، لا يرتاب في صدقه وحفظه وقال ابن خراش: كان مدلسًا حافظًا.
وقال (س): ليس بالقوي. وقد صحح له (ت) حديث "وأن تعتمر خير لك" قال: حديث حسن صحيح، وقد عيب عليه تصحيحه. قال الدارقطني: الصواب أنه موقوف. توفي بالري روى له مسلم مقرونًا، مات سنة (١٤٧). وقال خليفة: مات بالري مع المهدي قبل الهزيمة - يعني: قبل سنة (٤٥)، وقد ذكره في "الميزان" بترجمة طويلة، وذكر كلام الناس فيه، فانظره إن أردته، وفي أولها: أحد الأعلام على لين فيه، وكذا في "الكاشف".