Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 2, halaman 468

  1. حرف الحاء
  2. [١١٥٧/ ١١٥٤] (٤) حرام - مثل الذي قبله - ابن سعد بن محيصة الأنصاري المدني.

عن: عمه عبد الله بن سعد، له صحبة وأبي هريرة، وأنس، وطائفة.

وعنه: العلاء بن الحارث، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وزيد بن واقد، وجماعة.

قال دحيم: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفي "ثقات العجلي": حرام بن حكيم مصري تابعي ثقة. ذكره في "الميزان"، وذكر فيه توثيق دحيم. ثم قال: وضعفه ابن حزم، ثم ذكر له حديثًا من عند أبي داود، عن عمه عبد الله بن سعد، سألت رسول الله ﷺ عن الماء يكون بعد الماء، قال: "اغسل أُنثييك وذكرك" قال أبو محمد عبد الحق: لا يصح هذا، وعليه مؤاخذة في ذلك فإنه يقبل رواية المستور، وحرام فقد وُثق وحدث عنه زيد بن واقد وعبد الله بن العلاء أيضًا، وروى أيضًا عن أبي هريرة فحديثه مع غرائبه يقتضي أن يكون حسنًا، والله أعلم، ويقال: إنه حرام بن معاوية واختلف على معاوية بن صالح في اسمه، وأما (خ) ففرق بينهما، انتهى. ورأيت بخط الحافظ صدر الدين الياسوفي ما لفظه: حرام هذا وثقه دحيم حافظ الشام، وأحمد بن عبد الله العجلي، وقال أبو الحسن بن القطان: إنه مجهول لا يُعرف فلم يصنع شيئًا، ونقل عن عبد الحق تضعيفه، واستعظم ذلك وقال: لا أدري من أين جاءه تضعيفه، فكأن حاله في ذلك أسوأ إن كان قول عبد الحق في تضعيفه عجبًا مع اقتدائه بابن حزم، فقوله: فيه جهالة أعجب مع عدم سبق من يعتمد إلى تجهيله، وعادة أبي الحسن كما يعرفه من يتتبع كلامَه إن كان وجدَه في كتاب ابن أبي حاتم ممن لم ينص على تضعيف ولا على توثيق يجعله مجهولًا، وليس ذلك مما يتعين حمل كلام أبى حاتم عليه، لأنه يذكر ما يتبين له من حال الرجل فينص على توثيقه تارة، وعلى تضعيفه أخرى، وعلى جهالته كذلك، وإذا لم يكن عنده علم منه سكت، فيذكر من روى عنه من أشياخه، ومن روى عنه من طلبته، فإذا كان سكوته على التنصيص على كونه مجهولًا تجهيلًا له، كأن يعني بقوله مجهول هذا مما لا يحل نسبته إلى شخص إلا أن يوجد عليه نص بذلك، وقول المصنف هنا في مؤاخذته لعبد الحق أنه يقبل رواية المستور قريب من كلام ابن القطان، وتعجبه من تضعيف عبد الحق له، فأين كونه مستورًا، وقد تبين ضعفه، فكأنه لم ينظر ترجمته من كلام عبد الحق ﵀، انتهى.

[١١٥٧/ ١١٥٤] (٤) حرام - مثل الذي قبله - ابن سعد بن محيصة الأنصاري المدني.

وقد يُنسب إلى جده.

عن: أبيه - كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه كذلك في أصله والأحسن في العبارة أن يقول عن جده؛ لأن أباه سعد بن محيصة ليس له في الكتب شيء - والبراء بن عازب.

وعنه: الزهري، وقيل: عن ابن محيصة، عن أبيه، في أجرة الحجام.

قال ابن سعد: ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: وهو الذي يقال له: حرام بن ساعدة،

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 2، ص 468 (SanadKitab #30076, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.