روى عن: والدته.
وعنه: فُضيل بن مرزوق، وعُبيد بن وسيم الجمال - بالجيم - وغيرهما وفد على السفاح فأكرمه، مات في حبس المنصور مع أخيه عبد الله في ذي القعدة سنة (١٤٥)، وله (٦٨) سنة. وقد سمعه الفضيل بن مرزوق يقول لرجل ممن يغلو فيهم: ويحكم، أحبونا في الله، فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا فأبغضونا، فلو كان الله نافعًا أحدًا بقرابته من نبيه بلا طاعة لنفع بذلك أباه وأمه. ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٢١٠/ ١٢١٥] (س) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد الذي قبله.
عن: أبيه، وابن عمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
وعنه: أبناؤه الثلاثة، وحَنان - بفتح الحاء، وتخفيف النون الأولى - ابن سَدِير (¬١) الصيرفي، وأبو بكر بن حفص الزهري، وجماعة.
وكان وصى أمه، وولى صدقة علي، وفد على عبد الملك فأكرمه وأجله، كتب عبد الملك بن مروان إلى عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل: بلغني أن حسنًا يكاتب أهل العراق، فابعث إليه. وذكر قصة. قال (خ) في الجنائز من "صحيحه": ولما مات الحسن بن الحسن ضربت امرأته - يعني فاطمة بنت الحسين - القُبَّة على قبره سنةً، ثم رُفعت فسمعوا صائحًا يقولُ: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا. يحتمل أن يكونا من الملائكة، وأن يكونا من الجن المؤمنين. ذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي من زوائده على "التهذيب" (قلت): توفي سنة (٩٧) له حديث واحد في كلمات الفرج.
[١٢١١/ ١٢١٦] (ع) الحسن بن أبي الحسن يسار - بتقديم المثناة تحت - أبو سعيد البصري الإمام أحد الأعلام.
قيل: إنه مولى زيد بن ثابت. وقيل مولى جابر بن عبد الله، وقيل: مولى جميل بن قُطْبَة.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله (جميل بن قُطبة). فقال: وصوابه جميلة بنت قُطبة، كما ذكره ابن أبي خيثمة، وغيره. والله أعلم. انتهى.
وقيل مولى غير من ذُكر، وأمه: خَيْرَة - بالحاء المعجمة - مولاة أم المؤمنين أم سلمة.
وقال ابن سعد: واسم أبي الحسن: يسار، من سبي ميسان، وقع إلى المدينة فاشترته الرُّبيع بنت