وقرأ القرآن على عطية بن قيس.
وعنه: شعبة، وسويد بن عبد العزيز، وقرأ عليه سويد القرآن.
ذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيته فيها.
[١٢٥٦/ ١٢٦٢] (م ت س) الحسن بن عياش - بالمثناة تحت، وبالشين المعجمة وهذا معروف من الرتبة - ابن سالم الأسدي، مولاهم الكوفي، أخو أبي بكر، ووصى سفيان الثوري.
عن: مغيرة بن مقسم، والأعمش، وجعفر بن محمد، وطائفة.
وعنه: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - رفيقه -، ويحيى بن آدم، وابن مهدي، وآخرون.
وثقه ابن معين، وغيره، منهم: ابن حبان في "الثقات". توفي سنة (١٧٢).
[١٢٥٧/ ١٢٦٣] (م د س) الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس، أبو على النيسابوري الماسَرْجِسي.
عن: مولاه عبد الله بن المبارك، وأبي الأحوص، وابن عيينة، وخلق.
وعنه: (م د)، وزكريا السجزي خياط السُّنة، وأحمد بن حنبل - مع تقدمه - وأبو يعلى الموصلي، والبغوي، وأبو العباس السراج، وخلق.
قال الخطيب: كان ثقة، ورعًا، ديّنًا، كان من أهل الثروة في النصارى فأسلم على يدي بن المبارك، ورحل في العلم. قال السراج: كان الحسن عاقلًا عُدَّ في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة. توفي سنة (٢٣٩)، كذا أرخه حسين القباني، وقد تقدم أنه - نُسب إلى القبان الذي يوزن به -، وقد تعقب الذهبي تاريخ وفاة حسن المذكور فقال: (قلتُ): في سنة تسع حدَّث ببغداد ثم حج ورد، ومات سنة (٤٠) قال الحاكم: سمعت أبا بكر، وأبا القاسم ابنى المؤمل بن حسن يقولان: أنفق جدنا في الحجة التي مات فيها ثلثمائة ألف درهم. قال الحاكم: فحججت معهما، فلما بلغا الثعلبية - والثعلبية: بالثاء المثلثة، والعين المهملة مكان بطريق مكة - قال: زُرتُ معهما قبرَ جدهما، فقرأت على لوح قبره: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ هذا قبر الحسن بن عيسى بن ماسرجس، مولى عبد الله بن المبارك، توفي في صفر سنة (٢٤٠). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات بالثعلبية منصرفًا من الحج سنة (٢٣٩).
* الحسن بن عيسى عن عفان: إنما هو الحسين.