[١٢٦٦/ ١٢٧١] (ت ق) الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي.
عن: ابن جريج.
وعنه: محمد بن يزيد بن خنيس - بضم الخاء المعجمة، وفتح النون، وفي آخره سين مهملة - في سجدة ص.
قال العقيلي: لا يتابع عليه، وله طرق كلها فيها لين. ذكره في "الميزان"، وذكر كلام العقيلي، ثم قال: وقال غيره: فيه جهالة، ما روى عنه سوى ابن خنيس انتهى.
[١٢٦٧/ ١٢٧٢] (ق) الحسن بن محمد بن عثمان الكوفي.
عن: الثوري، وعافية - كالعافية المعروفة، أدامها الله علينا في الدنيا والآخرة - القاضي.
وعنه: إسماعيل بن بهرام، والنضر بن سعيد الحارثي. ذكره في "الميزان" وقال: قال الأزدي: منكر الحديث.
[١٢٦٨/ ١٢٧٣] (ع) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو محمد الهاشمي المدني.
عن: أبيه محمد بن الحنفية، وابن عباس، وجابر، وسلمة بن الأكوع، وأبي سعيد، وجماعة.
وعنه: قيس بن مسلم، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعمرو بن دينار، والزهري، وآخرون.
قال مصعب الزبيري: هو أول من تكلم في الإرجاء. وكذا قال غيره. روى الزهري عن عبد الله، والحسن أبي محمد، قال: وكان الحسن أرضاهما، وفي أنفسهما. قال ابن حبان: كان من أعلم الناس بالاختلاف، وكان يقول: من خلع أبا بكر وعمر، فقد خلع السنة. قال حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن زاذان، وميسرة: أنهما دخلا على الحسن بن محمد فلاماه على الكتاب الذي وضعه في الإرجاء، فقال: وددت أني كنت مت ولم أكتبه. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر عنه: من خلع أبا بكر وعمر إلى آخره، وقال: مات في زمان عبد الملك، وفي "التذهيب"، و "الكاشف"، واللفظ للأول: مات سنة (٩٥)، زاد في "التذهيب"، وقيل بعد ذلك. ذكره أحمد العجلي في "ثقاته": وقال: قال أبو أسامة: كان مرجئًا، وهو أول من وضع في الإرجاء. انتهى.
* تنبيه: نقل الذهبي في ترجمة ذر بن عبد الله زرارة الهمداني، قال أحمد: لا بأس به، هو أول من