وعنه: الأعمش، وهو أكبر منه، وابن المبارك، والفضل بن موسى، وزيد بن الحباب، وعلي بن الحسين بن شقيق، وجماعة.
قال ابن معين، وغيره: ثقة. وقال (س): ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٥٩)، وقد قيل سنة (١٥٧)، وقال: ربما أخطأ في الروايات، وقد كتبت عن أيوب السختياني، وأيوب بن خُوط جميعًا فكل حديثه منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هو أيوب بن خُوط، وليس بأيوب السختياني.
وذكره الذهبي في "ميزانه" وذكر توثيق ابن معين، وغيره له ثم قال: واستنكر أحمد بعض حديثه، وحرك رأسه كأنه لم يرضه؛ لما قيل له أنه روي هذا الحديث الذي رواه معاذ بن أسد، ثنا الفضل بن موسى، ثنا الحسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا "لوددت أن عندنا خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن" وكان ذلك عند رجل فذهب فجاء به فقال في أي شيء كان هذا السمن قال في عكة ضب قال ارفع ثم قال: وروي علي بن حسين بن واقد، ثنا أبي، عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا "أتيت بمقاليد الدنيا على فرس أبلق عليه قطيفة سندس" هذا منكر. قال (خ): مات سنة (١٥٩) قال: ويقال سنة: (١٥٧).
وذكره أبو يعلى الخليلي ممن يدلس انتهى.
[١٣٣٨/ ١٣٤٧] (خت س) الحسين بن الوليد النيسابوري، أبو عبد الله. ويقال: أبو علي، الفقيه مولى قريش.
عن: ابن جُريج، وابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، ومالك، وشعبة.
وعنه: أحمد وابن راهويه، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وخلق.
قال أحمد: ثقة. دلني عليه عبد الرحمن بن مهدي فدخلت عليه فإذا في يده كتاب فيه رأي أبي حنيفة، فقال له عبد الرحمن: سل عن كل مسألة في كتابك حتى أحدثك فيها بحديث. وقال الحاكم: كان شيخ بلدنا في عصره، وكان من أسخى الناس، وأورعهم وأقرئهم للقرآن، قرأ علي النسائي، وعيسى بن طهمان، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين، ويحج كل خمس سنين. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٠٣) انتهى.