وذكره في "الميزان"، وقال: صدوق إن شاء الله، إلى أن قال: وقال أحمد: روي مناكير.
[١٣٥١/ ١٣٦١] (تمييز) حصين بن عبد الرحمن، النخعي الكوفي.
عن: الشعبي.
وعنه: حفص بن غياث.
هذا ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: أخو مسلم بن عبد الرحمن، يروي عن الشعبي، وأهل الكوفة روي عنه حفص بن غياث، وليس هذا بالأوليين - يعني بهما الحارثي والسلمي، قال: هؤلاء الثلاثة من أهل الكوفة، وقد رووا ثلاثتهم عن الشعبي، روي عنهم أهلُ الكوفة، وربما يتوهم المتوهم أنهم واحد وليس كذلك أحدهم سُلمى، والآخر: حارثي، والثالث: نخعي انتهى. ذكر هذا النخعي في "الميزان"، فقال: عن الشعبي قوله، وعنه: حفص بن غياث، مجهول. انتهى.
وكذا لم يذكر عنه راويًا ابن حبان سوى حفص هذا.
[١٣٥٢] (تمييز) حصين بن عبد الرحمن الهاشمي. ذكره ابن أبي حاتم، وبيض مجهول.
[١٣٥٣] (تمييز) حصين بن عبد الرحمن الشيباني.
يروي عن: معاوية بن قرة.
روي عنه: سعيد بن مسروق، والد الثوري، ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٣٥٤/ ١٣٦٢] (سي) حصين بن عبيد الخزاعي.
مختلف في إسلامه.
* تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله (والد عمران مختلف في إسلامه)، وقد قيل إنه مات مشركًا) وفيه نظر، كما ذكره الترمذي، وأبو علي الطوسي محسنًا عن عمران، قال: قال رسول الله ﷺ لأبي: "يا حصين أما إنك لو أسلمت لعلمتك كلمتين ينفعانك" فلما أسلم، قال يا رسول الله: علمني الكلمتين. . ." خرجه الحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين. وفي صحيح ابن حبان من حديث أنس عن عمران عن أبيه مرفوعًا. فذكر حديث: "اللهم قني شر نفسي". وفي كتاب أبي منصور الباوردي بسند لا بأس به. وذكر حديثًا طويلًا أنه جاء إلى النبي ﷺ فلم يقم حتى أسلم. وقال ابن سعد: عمران بن حُصين أسلم قديمًا هو وأبوه وأخته. وقال ابن حبان في كتابه "الصحابة": له صُحبة. وذكره في الصحابة أيضا البخاري، وابن زبر، وأبو علي بن السكن، والطبراني،