ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وعنه مطرف بن الشخير، وقتادة.
ذكره في "الميزان"، وقال: لا يُعرف، انتهى. وقد روى عنه اثنان فانتفت عنه جهالة العين، ولعل قوله (لا يُعرف) أي: لا يُعرف حاله.
[١٤٥١/ ١٤٦٢] (خت ٤) حكيم - كالذي قبله - ابن معاوية بن حَيْدة - بفتح الحاء المهملة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم دال مهملة مفتوحة، ثم تاء التأنيث - القشيري البصري.
عن: أبيه.
وعنه: بنوه بهز، وسعيد، ومهران، وسعيد الجُريري، وسويد بن حُجير.
قال (س): ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره أحمد العجلي في "ثقاته".
[١٤٥٢/ ١٤٦٤] (ت) حكيم - كالذي قبله - ابن معاوية النُّميري.
مختلف في صحبته.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله: (مختلف في صحبته) قال: وسبقه إلى ذلك صاحب "الكمال"، وفيه نظر؛ لأن البخاري صرح بسماعه من النبي ﷺ وقال العسكري وأبو حاتم الرازي وابن حبان: له صحبة، والله أعلم، وعده أيضًا في الصحابة الترمذي، وأبو زرعة النصري، وابن أبي خيثمة، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي في تواريخهم، وأبو جعفر الطبري وأبو القاسم البغوي ومحمد بن سعد، وابن قانع، وأبو نعيم، وابن عبد البر. وقال: من جمع في الصحابة. ذكره فيهم، وذكر هو، وأبو منصور الباوردي أن البخاري قال: في صحبته نظر، وكان هذا هو الموقع لعبد الغني الذي تبعه المزي ثم أن قول ابن عبد البر، والباوردي أن البخاري قال: في صحبته نظر، فيه نظر؛ لأن الذي قاله البخاري من خط ابن الأبار وأبي ذر حكيم بن معاوية النُميري سمع النبي ﷺ قال بعده: حكيم بن معاوية، سمع النبي ﷺ في إسنادهما نظر، وأما النسخة التي بخط ابن البادش فليس فيها هذا إنما ذكر السماع من غير تعرض بشيء آخر، فحاصله أن البخاري لم ينص على أن في صحبته نظرًا إنما حكم على الإسناد بالنظر، وصدق؛ لأنه يدور على إسماعيل بن عياش، وهو عنده ضعيف، لا أنه حكم على الصحبة لاحتمال ثبوتها عنده بالاستفاضة، وقد ذكر يعني: ذلك ابن مندة فإنه فهم مراد (خ)، وذلك أنه قال: في إسناد حديثه اختلاف، والله أعلم، انتهى. وقال العلائي في "المراسيل": ذكره الصغاني فيمن هو مختلف في صحبته وهو وهم؛ لأنه تابعي بلا شك. وذكر ابن عبد البر أن ابن أبي خثيمة ذكر في الصحابة حكيمًا أبا معاوية بحديث رواه من طريق بقية، عن