أحاديث، وقد روى بضعة عشر حديثًا، ثم ذكر له أحاديث، عن أبيه عن جده إلى أن قال: قال ابن عدى: لا بأس برواياته عن أبيه عن جده، والله أعلم.
[١٧٥٨/ ١٧٧٧] (س) داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل - يفتح الجيم، وبعضهم يقول: حُميل - بحاء مهملة مضمومة، وضَبَّة من اليمن - أبو سُليمان الضبي البغدادي، وبعضهم.
يقول عن: حماد بن زيد، وشريك، وعبد الجبار بن الورد، ويوسف بن الماجشون، وخلق.
وعنه: (م)، والفضل بن سهيل الرمادي، وموسى بن هارون، وأحمد بن الحسن الصوفي، وعبد الله البغوي، وخلق
قال موسى بن هارون، ثنا أبو الحسن بن العطار، وهو ثقة، أنه رأى أحمد بن حنبل يأخذ لداود ابن عمرو بالركاب. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال البغوي: ثنا داود بن عمرو بن زهير الثقة المأمون. ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وقال: كان صدوقًا صاحبُ حديث، روى عنه: (م)، وابن ناجية، والبغوى، وخلق. وقد أخذ أحمد بن حنبل له مرة بالركاب، رواها الحسن بن العطار أنه رأى ذلك. ثم ذكر قول البغوي، ثم قال: وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز: سمعت يحيى بن معين وسئل عن داود بن عمرو الضبي فقال: لا أعرفه، من أين هذا؟ قلت: ينزل المدينة قال: مدينتنا هذه أو مدينة الرسول ﷺ؟ قلت: مدينة أبي جعفر. قال: عمَّن يُحدث؟ قلت: عن منصور بن الأسود، وصالح بن عمر، ونافع بن عمر، فقال: هذا شيخ كبير، من أين هو؟ قلت: من آل المسيب. فقال: قد [كان] (**) لهؤلاء نفسين متقشفين، أحدهما: يتصدق، والآخر: يبيع القصب، لا أعرفه، أما لهذا أحد يعرفه؟! قلت: بلغنى أن سعدويه قال: ذاك المشوم ما حدث بعد وعرفه. فقال: سعدويه أعرف بمن كان يطلب معه. ثم بلغنى أن يحيى بن معين سُئل عنه فقال: لا بأس به. وقال عبد الخالق بن منصور [عن ابن معين] (*): ليس به بأس. ثم قال: (قلت): وذكره ابن الجوزى فما زاد على أن قال: قال أحمد: لا يحدث عنه، ليس بشيء.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: منكر الحديث، ثم أخرج وفاته الذهبي سنة (٢٢٨). ثم أخرج عنه حديثًا بسنده إلى أبي القاسم البغوي، ثنا داود بن عمرو المسيبي، ثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء [عن أبي الرجال، عن عمرة، عن] (*) عائشة مرفوعًا: "بيت لا تمر فيه جياع أهله"، ثم قال: أخرجه (م) من حديث ابن طحلاء، والله أعلم، انتهى. له حديثان في مسلم.