[١٧٦٣/ ٦٧٨٢] (تمييز) داود بن قيس الصنعاني.
عن: وهب بن منبه، وغيره
وعنه: هشام بن يوسف، وعبد الرزاق.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٧٦٤/ ١٧٨٤] (ق) داود بن المُحَبَّر - هو بضم الميم، وفتح الحاء المهملة وبعدها موحدة مشددة مفتوحة اسم مفعول - ابن قحذم بن سليمان الطائي، ويقال: الثقفي، البكراوى البصري، أبو سليمان، صاحب كتاب "العقل"، وأحد المتروكين.
عن: أبيه، وشعبة، وهمام، والرَّبيع بن صبيح - بفتح الصاد المهملة، وكسر الموحدة -، وحماد بن سلمة، ومقاتل بن سليمان، وطائفة.
وعنه: على بن إشكاب، والحارث بن أبي أسامة، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة.
قال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عنه، فقال: لا يدرى ما الحديث، شبهُ لا شيء. وكذا قال (خ): وقال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث غير ثقة. وقال صالح جزرة: يكذب ويُضعف في الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وأما عباس عن ابن معين فقال: ما زال معروفًا بالحديث يُكتب حديثه، ثم ترك الحديث، وصحب قومًا من المعتزلة، فأفسدوه وهو ثقة، وقال في موضع آخر: ثقة، لكن خفى الحديث. وكان ينسك، وجالس الصوفية بعبادان، وكان يعمل الخوص وكان يخطئ كثيرًا ويصحف إلا أنه كان ثقة. وقال أبو داود: ثقة شبه الضعيف. وقد مشاه أيضًا ابن عدى، وقال الدارقطني فيما حكاه عنه عبد الغنى بن سعيد "كتاب العقل" وضعه أربعة: ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أُخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزى فأتى بأسانيد أُخر. وكما قال الدارقطني: روي داود، عن الربيع بن صَبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: "ستفتح مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة عمود من ذهب وزمردة خضراء على ياقوته حمراء، لها سبعون ألف مصراع من ذهب، كل باب منها فيه زوجة من الحور العين" أخرجه ابن ماجه عن إسماعيل بن أبي الحارث، عن داود، وهو حديث موضوع وقد رأيتُ "كتاب العقل"، وكان يروى بالقاهرة، وراح الطلبة وقراؤه، فما استجزت أن أسمعه منهم لما فيه. ذكره في "الميزان"، فقال: صاحبُ "العقل" وليته لم يصنفه، ثم ذكر كلام الناس في داود، ثم ذكر بإسناده إلى ابن ماجه، ثم إلى أنس الحديث الذي فيه فتح قزوين، ثم قال: فلقد شأن ابن ماجه سننه بإدخال هذا الحديث الموضوع فيها. توفى سنة (٢٠٦)