هريرة روى عنه مطر الوراق انتهى. هذا الذي رأيته في "الثقات" ليس غير، فلعله من النسخة التي عندي أو من المرتب، والله أعلم (¬١).
[١٧٧٧/ ١٧٩٦] (د س ق) دُخين - بضم الدال المهملة، وكونها مهملة يعرف من الرتبة، ثم خاء معجمة مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم نون - ابن عامر الحجرى - بفتح الحاء المهملة، ثم جيم ساكنة، وهذا ظاهر عند أهله - أبو ليلى المصرى.
وعن: عقبة بن عامر، وكان كاتبه.
وعنه: بكر بن سوادة، وأبو الهيثم مولى عقبة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وجماعة.
وثقه ابن حبان، قال ابن يونس: يقال: قتلته الروم بتنيس سنة (١٠٠).
[١٧٧٨/ ١٧٩٧] (٤) دراج بن سمعان - بكسر السين المهملة، وفتحها، وهذا معروف - أبو السمح، وقيل اسمه: عبد الرحمن، ودراج لقبه، المصرى القاص، مولي عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي.
عن: أبي الهيثم سليمان بن عمرو، وهو راويته، وعن عبد الله بن الحارث بن جزء، وعيسى بن هلال، وأبي قبيل المعارفى، وجماعة، ورأى عبد الله بن عمرو.
وعنه: عبيد الله بن المغيرة، وحيوة بن شريح، وعمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة، وجماعة.
قال أحمد: حديثه منكر. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو داود: حديثه مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال في موضع آخر: متروك. وذُكر لفَضْلَك الرازي قول ابن معين فيه ثقة، فقال: ما هو بثقة ولا كرامة، ومما أُنكر عليه من حديثه: "أصدق الرؤيا رؤيا الأسحار" و "الشتاء ربيع المؤمن "و" الشباع حرام" و "أكثروا من ذكر الله حتى يقال مجنون" و "لا حكيم إلا ذو عثرة". وقال ابن يونس: كان يقص بمصر، توفى سنة (١٢٦) ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، وكلام أحمد: أحاديثه مناكير، إلى آخر كلام الناس فيه. ومنه قال ابن عدى وقد ساق له أحاديث وقال: عامتها لا يتابع عليها، ثم ذكر له الذهبي حديثًا بإسناده فيه إلى أبي السمح، ثم إلى أبي سعيد مرفوعًا: أن رجلًا قال: "طوبى لمن آمن بك ورآك" وفيه "فقال رجل يا رسول الله: وما طوبى، قال: شجرة في الجنة مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها" ثم قال: ولابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن دراج، نسخة منها: فذكر حديث رؤيا